2021/07/15 13:32
  • عدد القراءات 6322
  • القسم : العراق

مقاطعة الصدر تقرّب العراق من الفوضى السياسية وتضعه في مربع الـ لا انتخابات

بغداد/المسلة: تفاجأت أوساط سياسية وشعبية بقرار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة، التي من المزمع أن تجري في تشرين الأول من هذا العام، على الرغم من ان انسحاب الصدر من الانتخابات كان متوقعاً.

مقاطعة الصدر للانتخابات بقدر ما يثار في وقت قريب من إجراء الانتخابات، فأنه سيكون بمثابة عملية رفض لأجراء الانتخابات ونتائجها فيما بعد.

ولأن الصدر يمتلك نفوذا برلمانيا واسعاً فإن الانسحاب من الانتخابات يثير تداعيات على المستوى الاجتماعي وقد يشكل تحديا كبيرا للقوى السياسية النافذة ولمجمل العملية السياسية.

ويرجح مراقبون للشأن السياسي تأجيل الانتخابات، على خلفية اعلان الصدر مقاطعته للانتخابات.

ويقول الباحث والكاتب العراقي عدنان ابوزيد: لا انتخابات حقيقية.. بل لا انتخابات بعد مقاطعة الصدر.

ويتوقع عدنان أبوزيد، فوضى سياسية عارمة، مصحوبة بتصعيد أمني يؤدي الى تأجيل الانتخابات، وحتى في حالة اجراءها فانها ستكون مرفوضة النتائج من جهات مختلفة.

وترى التحليلات ان المقاطعة ليست بمعنى المقاطعة الحقيقية بل ان الصدر رفع يده عن الكتلة الصدرية فقط، وبشكل عام فان الانتخابات ذاهبة نحو التأجيل.

والانتخابات في موعدها المقرر وفي قانونها الجديد، بحسب آراء، لا يخدم التيار الصدري والقوى السياسية بشكل عام، حيث من المرجح انه سيقلل من حضورها السياسي داخل مجلس النواب.

وترى الاستشرافات على الاحداث ان قاعدة التيار الصدري الجماهيرية تضررت بعد الاحداث التي رافقت التظاهرات وخصوصا في ذي قار، حيث ان التيار يحتاج لوقت للتعافي والعودة بقوة.

كما تعرض التيار الصدري لحملة انتقادات لاذعة وذلك بعد حريق مستشفى الحسين التعليمي في ذي قار والأزمات التي حدثت في الأيام الماضية.

ورافقت حملة الانتقادات، اتهام التيار الصدري بالضلوع في انهيار القطاعات الخدمية وأبرزها القطاع الصحي في العراق.

وبالرغم من ان الصدر نفى نفياً قاطعاً علاقته بوزارة الصحة والكهرباء، الا ان إصرار رواد مواقع التواصل الاجتماعي على امتلاك التيار الصدري مناصب مهمة في الدولة، كان سيد الموقف.

وكل هذه الازمات التي عصفت بالتيار الصدري، أدت الى اعلان المقاطعة، والذي رافقه انسحابات متتالية لمرشحي التيار الصدري من الانتخابات.

المسلة 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 11  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ياسر
    7/15/2021 11:39:19 AM

    الافضل ٠٠ ان يحل عصاباته ويسلم اسلحتها الى الدولة ويعيد للدولة العراقية ما سرقه وبطرق شتى اتباعه لانها مال حرام هذا اذا كان الحلال والحرام يهمهم ولو اني اشك بذلك واذا كانوا يؤمنون بالله ورسوله وبقيم واخلاق الاسلام ويؤمنوا بالوطن واحترام الدولة العراقية ويعيروا الشعب العراقي الذي ظلموه واغتالوه واغتصبوه وهددوه واخيرا حرقوه .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •