2021/07/18 11:57
  • عدد القراءات 1623
  • القسم : آراء

أقرب الطرق إلى الناخب معدته

بغداد/المسلة:

نوزاد حسن

تزايد الحديث عن سلة المواطن الغذائية وكأن هذه السلة هي اعتذار عن كل سنوات التاخير وسنوات انقطاع الحصة.الان تغيرت الصورة، فالسلة الغذائية تضم مفردات جديدة محددة، وتصل بلا تاخير للمواطنين.هل نحن سعداء؟لا اظننا سعداء بل منزعجين.الفكرة واضحة جدا.مع قرب الانتخابات تبدأ العصا السحرية بالعمل.ويبدأ المواطن يسمع حديثا عن سلة غذائية او توزيع قطع اراضي، او قروض ميسرة لبناء المساكن.

سلة غذائية؟ما معنى هذا؟معناه ان معدة المواطن ستقوده الى المشاركة.في الواقع هذا شيء والانتخابات شيء اخر.شخصيا لا افضل العزوف عن المشاركة لكنني ابن تجربة سابقة بنيت على فولاذ التزوير وشراء الاصوات.وهذا هو اخطر ما يدفع المواطن الى الشعور بحالة انفعال كلما اقترب موعد الانخابات. يجزم الكثيرون بان الانتخابات القادمة بلا نكهة حقيقية، وستكون شبيهة بما جرى عام 2018. هل هناك ما يمنع الناخب او المواطن بمعنى ادق يفكر بهذا الاسلوب.ان العقل يبني على التجارب التي يمر بها، وتجربة التزوير والسلاح المنفلت تجعل ارادة الناس تتجه للسخرية من عملية الاقتراع.

ثلاثة اشهر بقيت الى يوم الانتخابات في العاشر من تشرين.هذه الاشهر الثلاثة هي شهر دلال بكل معنى الكلمة.لكنه دلال مدفوع الثمن.ولعل السلة الغذائية التي طال الحديث عنها صارت علامة على اعتناء بالرعايا تطبيقا للحديث النبوي القائل كلكم راع.لكن الكثيرين يرونها غير ذلك.انهم سيحسبون بان اي توجه لتقديم خدمة من الخدمات ستفسرعلى انها تهدف الى غاية واحدة.وهي مغازلة الناس للمشاركة في انتخابات لا احد يتكهن بنتائجها.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

متابعة المسلة - وكالات

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •