2021/07/21 17:45
  • عدد القراءات 3797
  • القسم : ملف وتحليل

العراقيون ينتظرون نتائج مشروع الشرق الجديد في تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية

بغداد/المسلة: كتب محمد وذاح.. الاتفاق الثلاثي بين كل من؛ (العراق ومصر والأردن) الذي عقدته حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما ما يتعلق بالطاقة والتجارة البينية والاستثمار، بدأت ملامحه وآلياته تظهر على أرض الواقع.
 
فقد وقـعَ إتحاد الصناعات العراقي وغُرفة الصناعة الأردنية، في (12 تموز الحالي)، إتفاقية إنشاء الغُرفة الصناعية العراقية الأردنية المُشتركة لتطوير الأنشطة الصناعية والإستثمارية ونقل التقنية وتطوير الخدمات والسعي لتأسيس شراكة اقتصادية بين البلدين.
 
جـاءَ ذلك خِلال الاجتماع المُشترك الذي تم عقدهُ في مقر إتحاد الصناعات العراقي بحضور وزير الصناعة والمعادن منهـل عزيـز الخبـاز ووزيرة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية مهـا علـي، والوفد الأردني المُرافق من القطاع العام ورئيس وأعضاء غُرف الصناعة والتجارة الأردنية والسفير الأردني لدى العراق ورئيس أعضاء إتحاد الصناعات العراقي والصناعيين ورجال الأعمال العراقيين، حيث تمَ إستعراض ومُناقشة فقرات الاتفاقية وأهمية الغُرفة الصناعية المُشتركة والفُرص المُتاحة للتعاون بين القطاع الخاص العراقي والأردني للتوصل إلى عمل حقيقي وشراكات صناعية مُثمـرة.
 
مضي حكومة الكاظمي في تنفيذ كافة الخطوات التي تسهم في عملية اعادة الروح للمنتج العراقي المحلي والحد من الاعتماد على المنتجات الاخرى التي تغرق السوق العراقية منذ سنوات طويلة، دليل على صدق النوايا لوضع حد للعملية الممنهجة في تمير الصناعة الوطنية في العراق، و جعله مستهلكا لا منتجا منذ لحظة 9 نيسان عام 2003 ولغاية الآن.
 
هذه الحقيقة كشفها، رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، النائب أحمد سليم الكناني، خلال لقاءه مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أول أمس الخميس (15 تموز الحالي 2021).
 
ونوّه الكناني إلى أنه "اللقاء ناقش قرار الحكومة الأخير المتعلّق بحسم الإجازات الاستثمارية من المشاريع المتلكئة وتحديد ما إذا كان المستثمر متلكئاً أو غير متلكئ وفق قانون الاستثمار".
 
ولفت رئيس لجنة الاقتصاد النيابية، إلى أن "هنالك رغبة وإرادة قوية من قبل رئيس الوزراء، لتحفيز ودعم وتفعيل القطاع الصناعي وتسهيل مهمة هذا القطاع بتحويل المواد المستوردة إلى مصنعة محلياً"، مؤكداً أن "الحكومة عازمة على دعم القطاع الصناعي من خلال تسهيل منح القروض وتخفيف الإجراءات وغيرها من القرارات الحكومية لدعم هذا القطاع وإعادة إحيائه".
 
وأشار الكناني إلى أن "اللقاء مع رئيس الوزراء تطرّق إلى أهمية القطاع الخاص ودوره في المرحلة المقبلة في زيادة فرص العمل في العراق".
 
وقال الكناني في بيان "بحثنا اليوم مع رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، عدداً من القضايا التي تتعلّق بالشأن السياسي والاقتصادي العراقي، أبرزها المشاكل والمعوقات التي يعاني منها المستثمر في البلاد"، لافتاً إلى أن "الحديث تركّز مع الكاظمي على حلحلة المشاكل التي تواجه المستثمر من خلال وضع الحلول المناسبة وإصدار القرارات الحكومية التي من شأنها تذليل معوقات عمل المستثمرين في البلاد".
 
يشار الى أن اتفاقية التعاون الثلاثي بين (العراق ومصر والأردن) أو ما يعرف بـ"الشرق الجديد" قد سبقتها عدة خطوات وقرارات تحسب للحكومة العراقية، والتي يمكن أن تسهم في تقوية ودعم الإقتصاد الوطني العراقي و المنتج المحلي كفرض رسم كمركي بنسبة 50 % من وحدة قياس منتج دجاج و المنتجات كافة الواردة في اقسام البند الكمركي ” ۲۰۰۷ ” لدجاج فروج اللحم المجمد المستورد كافة لمدة أربع سنوات و بدون تخفيض، مع إلغاء الإعفاءات الكمركية كافة سواء كانت القطاعات الخاص والعام أو المختلط أو لأي سبب كان .

وفرض نسبة الكمرك الإضافي على "الكتاب المدرسي للمراحل الابتدائية والثانوية المستوردة الى العراق من الدول و المناشئ كافة، 200%، وبنسبة 85% على منتج (شيبس) البطاطا الطبيعي المستورد الى العراق".
 
لذا كانت قرارات مجلس الوزراء العراقي الأخيرة خطوات مهمة و داعمة للإقتصاد الوطني إذا ما طُبقت على أرض الواقع و إذا ما أُلحقت بها خطوات إضافية أخرى داعمة للاقتصاد الوطني العراقي.

 

متابعة المسلة  

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 9  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - زههكان
    7/21/2021 3:41:12 PM

    الاتفاق مع مصر مفهوم لما لمصر من صناعات عسكريه وطبيه ونسيج وخبره في بناء الطرق والجسور وايدي عامله رخيصه وغيرها من الأمور التي يمكن للعراق ان يستفيد منها ،،، لاكن واشدد على لاكن ماذا يمتلك الاْردن حتى يكون شريك في هذا الاتفاق علماً ان العراق كان ولا يزال يصدر للاردن نفط مجاني منذ 40 سنه ونتاءج هذا الكرم والاحسان ان المسافر العراقي يتعرض لابشع الاهانات في منافذ الاْردن الحدوديه وان اغلب السياسيين السراق والفاسدين الذين سرقوا مليارات الدولارات من قوت المساكين العراقيين هربوا هذا المليارات للاردن وان الاْردن منذ 2003 يوفر ملاذ امن لاعتى الارهابيين والمجرمين والبعثيين والمطلوبين للقضاء ،،، ياحكومتنه هو الاْردن يأخذ النفط المجاني من العراق حتى يمشي حاله ويوفر شويه كهرباء للأردنيين فهل يعقل ان الربط الكهرباءي مع الاْردن سوف يحسّن حال الكهرباء بالعراق !! ، متى يفهم حكام العراق ان هذا الكرم والاحسان للاردن وكوردستان ليس في محله وان نتاءجه جدا سلبيه وعكسية على العراقيين متى يفهم حكام العراق انه كلما زاد كرم العراق على الاْردن وكوردستان كلما زاد غلهم وأذاهم للعراق والعراقيين . متى يفهم حكام العراق ( اتقي شر من احسنت اليه )؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ياسر
    7/21/2021 5:15:33 PM

    يعني التطبيع مع اسرائيل



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •