المادة ٥٧
2021/07/18 22:37
  • عدد القراءات 4979
  • القسم : المواطن الصحفي

دعوات الى تعديل قانون الاحوال الشخصية لضمان الحضانة التبادلية للأطفال

بغداد/المسلة: كتب ضياء الحجار الى المواطن الصحفي في المسلة..

نداء الى اخوتي واخواتي وزملائي وزميلاتي من كتاب وشعراء وفناني ثقافة الاطفال في كل العراق والى المؤسسات ودور النشر المعنية بمطبوعات الاطفال (دار  ثقافة الاطفال) و(دار الرياحين) و(الحسيني  الصغير) و(دار المحسن) و(دار البراق) وغيرها، والى معدي ومقدمي برامج الاطفال في الفضائيات العراقية جميعاً والى كل التربويين والفنانين الاصلاء.

الطفولة في وطننا مثقلة بالهموم والاوجاع منذ عقود ليس بسبب افتقارها الى  ابسط الحقوق فقط . وانما ايضاً لوجود تشريعات شاذة في قانون الاحوال الشخصية كالمادة 57 تسلبهم في حالة انفصال الابوين من احد ركني الرعاية والتربية الا وهو الاب وتغيبه عنهم قسراً وتوكل ويشكل شبه دائم ومؤبد هذه المهمة النبيلة الى الام المطلقة فقط من خلال حصر حضانة الاطفال  بهاوحدها .! 

لا احد ينكر فضل الام وتضحياتها ابداً ولكن الام لا يمكنها وحدها القيام باعباء الرعاية والتربية والتي لا تتم بصورتها السليمة وتنتج اجيال ناجحة ترفد الوطن الا بتعاون الوالدين معا حتى وهما في حالة الانفصال. 

فاذا كانت المادة 57 بصيغتها الحالية لا تتيح للاب مشاهدة اطفاله الا ساعتين كل اسبوعين واذا ما حاول الاستزادة من رؤيتهم في المدرسة او الطريق يتهم بالاختطاف ويزج في السجن، اليس هذا تغييباً قسرياً لا انسانياً  للاب وانتزاعه من حياة اطفاله وجعلهم يعيشون حياتهم كا يتام وابيهم  على قيد الحياة ؟؟!  

لقد ادى تطبيق هذه المادة منذ التمانينات والى اليوم الى شروخ عميقة في جسد مجتمعنا العراقي تمثل فى ارتفاع نسب الطلاق بشكل غير مسبوق  بسبب تشجيع هذه المادة للمراة عليه بعد ان ضمنت لها  حضانة  الاطفال والنفقة والمؤخر وكان من نتائج ذلك ارتفاع نسب الطلاق  وفشل الام وحدها في الرعاية والتربية بعد اخراج الاب من معادلة الاسرة حسب المادة المذكورة تبعها انتشار ظاهرة اطفال الشقاق  واللذين تقدر اعدادهم اليوم بثلاثة ملايين طفل حيث صرنا نراهم يتسولون في اسواق المدن وساحاتها وما بين السيارات  او يبيعون قناني الماء والعلاليك والكلينس.

ونحن كمعنيين ومتخصصين في شؤون الطفولة مدعوين قبل  غيرنا لان نقف  مطالبين بتعديل المادة 57  من قانون الاحوال الشخصية  وبصياغة جديدة تؤمن للاطفال المحضونين حضور الاب في حياتهم الى جانب الام المطلقين من خلال الحضانة التبادلية المشتركة كما سيؤدي تعديل المادة بدوره الى خفض نسب الطلاق المرتفعة وبالتالي تضاؤل او  إختفاء ظاهرة اطفال الشقاق  وفي حالة نجاحنا في هذا المسعى النبيل والانساني وان شاء الله سننجح فسنكون قد كتبنا لاطفالنا اجمل قصة على الاطلاق و رسمنا لهم اروع  لوحة وقدمنا لهم.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •