2021/07/22 14:55
  • عدد القراءات 8746
  • القسم : المواطن الصحفي

بلدوزر المقاول يدمر البنى التحتية

بغداد/المسلة: كتب حيدر عباس الطاهر..   من الظواهر السلبية التي ابتكرت في زمن الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن المنصرم، عندما دفعت الحاجة دوائر الدولة ومن بينها امانة العاصمة، الى البحث عن البدائل لسد النقص في الاليات التخصصية، حيث تم اللجوء الى الاعتماد على متعهدين يقومون برفع النفايات من الشوارع العامة والجزرات الوسطية عبر اعتماد نقاط تجمع النفايات مستخدمين جرافات كبيرة غير مخصصة لهكذا اعمال حيث ادت تلك الجرافات الى تدمير الارصفة والجزرات الوسطية واحداث تشوهات وحفر كبيرة تحولت بمرور الزمن الى مستنقعات للأوحال والروائح النتنة اضافة التشويه لمنظر الشوارع والارصفة.

ولم تسلم منه حتى وزارة الكهرباء في تدمير الخطوط الناقلة للطاقة الكهربائية ذات الضغط العالي التي تغذي المناطق في مشهد قد لانبالغ في تكراره بشكل يومي، مما اثر بشكل كبير على عمل دوائر وزارة الكهرباء من استنزاف لمواردها في اصلاح هكذا عطوبات تكلف ملايين الدنانير، وما تلحقه من انقطاع للتيار الكهربائي مما يولد نقمة لدى المواطنين على اداء الوزارة التي ليس لها ناقة ولا جمل في الموضوع.

وهنا نوجه مناشدتنا الى امين العاصمة بغداد

بايقاف دوائر البلدية من الاستمرار بهذه الظاهرة الشاذة، والاعتماد على الاليات التخصصية المتوفرة في دوائر الامانة وما تمتلكه من جيوش من عمال النظافة، اضافة الى تحويل نقاط تجميع النفايات الى حاويات كبيرة التي يتم رفعها عبر الاليات التخصصية، تجنباً لتكدس النفايات، لعله يمكننا ان نحافظ على ما تبقى من جزرات وسطية وارصفة لم يمر عليها البلدوزر الاصفر.

املين ان تجد مناشدتنا طريقها الى مكتب السيد الامين وتصدر التوجيهات بايقاف بلدوزر المقاول.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

متابعة المسلة - وكالات

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •