2021/07/25 12:23
  • عدد القراءات 635
  • القسم : آراء

الامن والانتخابات والتحديات

بغداد/المسلة: كتب قاسم الغراوي..

يعد الامن ركيزة مهمة من ركائز المجتمع ومن واجب الحكومات الحرص وبناء الخطط الامنية وتفعيلها والبحث عن مخرجات لنجاح هذه الخطط وتغييرها تبعا لتغير المناخ السياسي والتحديات الامنية وازديادها.

أن البلاد تواجه تحديات أمنية كبيرة فضلا عن ازمات اقتصادية وخدمية ، وعلى المؤسسة الامنية ان تعيد النظر في تلك الخطط الامنية وتفعيل الجانب الاستخباراتي للحد من الاعمال الارهابية.

اليوم الأجهزة الأمنية تفتقر للمعلومات الاستخباراتية الدقيقة واستخدامها بنجاح ما يستدعي  إعادة النظر بالملف الأمني وإيجاد الخطط البديلة وذلك بالتنسيق مع كافة القيادات الأمنية وممارسة دورها في الميدان واعادة التحقق ومتابعة المعلومة والاعتماد عليها كعنصر مباغت قبل حدوث التهديد الامني.

ان الضغوط السياسية لبعض الاطراف حالت دون اتخاذ اجراءات امنية في مناطق حزام بغداد. 

فالخروقات الامنية في المحافظات المحررة واطراف بغداد لايمكن التغاضي عنها لانها تشكل تهديدا بين فترة واخرى للعاصمة وهذه الخلايا التي وجدت لها ملاذا امنآ تتحرك في الوقت الذي تراة ملائما ويتطابق مع الواقع السياسي المتهرا والغير منسجم. 

 هناك ارادات خارجية وتحذيرات اطلقها السفير البريطاني السابق ستيفن هيكي عن دخول العراق في فترة ملتهبة، وهي تؤكد ماحدث من ارباك امني وتفجيرات اضافة الى تاكيدة بصعوبة اجراء الانتخابات في العراق وهو رسالة مقصودة بقصد بث الياس والتاثير على الشعب بعدم المشاركة والترهيب لما سيحدث بقرب الانتخابات، وعلى الشعب ان يثبت بانه قادر على التغيير من خلال الانتخابات ، ويصوت لانه يؤمن بالعملية السياسية رغم عدم قناعته بالاداء السياسي للاحزاب.

ان المخططات الارهابية لتفجير مدينة الصدر انطلقت من مناطق وربما محافظات قريبة والتي حذرت منها الكثير من الاطراف السياسية والامنية  بوجود مضافات وحواضن تتحرك في اللحظة المناسبة.

وهناك اطراف سياسية حالت دون اتخاذ الاجراءات الامنية الكفيلة بانهاء وجود الارهاب في تلك المناطق.

الامن مسؤولية الجميع وعلى المواطنين ان يكونوا داعمين لقواتنا الامنية في مهامها ومساعدتها في ايصال المعلومة التي تنقذ ارواح العشرات من العراقيين فالشعب شعبكم والجيش جيشكم والعراق عراقكم.

تحية تقدير وثناء لقواتنا الامنية التي تقدم التضخيات من اجل الشعب والوطن.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •