2021/08/11 12:14
  • عدد القراءات 2566
  • القسم : موقف

مَنْ أمن العقاب قتل الناس

بغداد/المسلة: بلغت الجسارة على القانون، والقيم بمسمياتها الدينية والاجتماعية، ان رئيس مؤسسة حكومية يُقتل وهو في مهمة رسمية، وأمام حمايته الأمنية التي لم تحرّك ساكنا، وكأنها تقف على الحياد بين القانون والـ لا قانون ، بل هي فرّت من المواجهة، في مؤشر يكشف عن تقوض كبير في مستويات الأداء، واخلاقيات العمل.

سرعة اعتقال القاتل وتنديد القوى السياسية والاجتماعية بالحدث، يطلق الإشارات للشخصيات المستهترة، بان لا أحد يحميها من العقاب، وان الانتماء الى عشيرة، أو حزب ، او جهة نافذة، او مجموعة مهيمنة، لن يحول دون القصاص.

استهداف المسؤولين الحكوميين، واستقواء المتجاوزين، له ثمن سوف يدفعه المجتمع، اذا فقدنا القدرة على الحماية والضبط، ومن أمِن العقوبة أساء الأدب.

على المواطن ان يقف الى جانب القانون، والجهات التي تمثله، والا فسوف يتحول المتجاوزين الى مجرمين عتاة، والمنتكهين للقوانين، الى قتلة حقيقيين، لأنهم يجدون الطريق سانحة لارتكاب ما هو أعظم واكثر شناعة.

الحل هو في التقويم السلوكي بالعقاب الصارم للجريمة، فلا جريمة بلا عقاب، وعقاب الأسد شديـدٌ أليـمٌ، ولا أمن من دون مواجهة زاجرة.

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي واجه القاتل وجها لوجه، وائتلاف دولة القانون ندّد، وعلى كل القوى السياسية احتذاء هذا السبيل، كي يعرف القتلة انهم منزوعو الحصانة، والحماية.

 

 

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 8  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   18
  • (1) - المهندس اياد
    8/12/2021 6:11:39 AM

    الاستهتار والاستقواء على الدوله سببه الانتماء إلى ٠٠ حتى أن الكثير من( المغيره )وجوههم ممن لا يحملون سوى الجهل في عقولهم انتموا إلى هذه ٠٠ حتى يكتسبوا القوه التي تؤهلهم للاستحواذ على ممتلكات الناس والدوله انظروا ما يحدث في مدينه الزعفرانيه وبغداد الجديده ومن هم أولئك الذين اغتصبوا ممتلكات الدوله والناس وكيف أصبح ا اليوم ...مجاميع من القتله انتموا اولا الي ٠٠٠ أبان سطوته الاولى ثم بعد أن خبت سطوة هذا ٠ بعد الذي كان وكان تحولوا إلى إلى ٠٠ أخرى (فرخت )من ٠٠ ٠٠ ...الفعل ٠٠ واحد وهو ما يجمع أولئك ٠٠ ولازال هناك الكثير من هذه النماذج وهي منتشره بشكل كبير في المناطق المزدحمة الفقيره ...انتماءاتهم ٠٠ غايتها السلب والنهب ومظاهر تدينهم ٠٠ جدا ولا تعدوا كونها من وسائل النهب والقتل واهانه كرامة الدوله والاستعلاء على القانون والاستهتار بكل القيم الاجتماعيه والانسانيه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •