2021/08/28 11:13
  • عدد القراءات 2864
  • القسم : وجهات نظر

الانتخابات.. وضرورة المشاركة والتغيير

بغداد/المسلة:

سامي التميمي

قرب موعد الأنتخابات . وعليك الأختيار  ، عليك التقرير  ،  عليك النزول للشارع وبقوة وعزيمة وأصرار   ، مثلما أنتفضت وخرجت بمظاهرات عارمة راح فيها ألاف الشهداء ،  وجرح الألاف  ،  وغيرت قانون الأنتخابات وأصبح الأن في صالحك وفي ملعبك  ، في ملعب الشعب.

باقي الدور عليك والقرار لك ،  لاتجلس على التل وتقف تنظر من بعيد تتفرج إما  تهرب من الخوف أو تدفعك اللامبالاة وتقول بالعراقي ( أنا معلي ) .  أي ليس لي علاقة .  هي آمانة في عنقك وعنق كل الشعب أن تخرج وتنتخب ماتراه مناسباً وتقتنع به  ،  مرضاة لله وللعراق ومستقبله ودماء أبناءه البررة الزكية الذين ضحوا في السابق وخلال تلك الفترة .  كن على يقين هي  معركة و منافسة  وشبيهة  بمباراة لكرة القدم يتحدد فيها الفريق الفائز  ، والفريق الخاسر هل ترضى بأن تكون فريقاً خاسراً وانت الشعب كله وأنت العراق وأنت التاريخ والمجد والحضارة   ، الأحزاب والكتل هم فرق منظمة وجاهزة لديها جمهور وأموال وأعلام وسلطة  ، ولكنها أمام سيلك الجارف ضعيفة وأمام هديرك الغاضب مرتجفة  ، أحذر خطاباتهم  وأكاذيبهم ، حول مالفائدة من الذهاب للأنتخابات ليس هناك داع للذهاب للأنتخابات  لأن النتيجة معروفة ، هذا الكلام يروجون ويثقفون له من خلال أعلامهم وصبيتهم وذبابهم الألكتروني في وسائل التواصل الأجتماعي.

( الأنتخابات )حق شرعي وقانوني ووطني ، أنتخب  العراق ومستقبله وغيره  الى الأفضل ،  أنتخب  من هو  نزية  ومثقف ويمتلك  العلم الخبرة والمعرفة ،  أنتخب ليمثلك من هو قوي الأرادةوالعزيمة ولاتنخب من هو  (مجرب ) وأسمعك وعوداً وخطابات وندوات ولقاءات تلفزيونية ، كانت كلها زيف وبهتان وهواء  في شبك مجرد فقاعات  .  لاتجعل اليأس  حليفك ، فكل الدول المتقدمة  كانت أسوء حالاً منك ،  وبفعل التجارب والعزيمة والأصرار على التغيير تقدمت خطوات نحو الأمام بالتدريج  وأصبحت على ما هي عليه الأن .  ولايغرنك من خرج بالمظاهرات ولبس ثوب المناضل والمحروم والمدافع والمناصر   ،  فقد تكشفت وجوه بعضهم وهو  ينفذ أجندات غربية وعربية وأقليمية مشبوهة   ،  أحمل العراق وأهله  بين ذراعيك وفي قلبك وأذهب لتنتخب وثقف أهلك وأخوتك وأقربائك وجارك وكل من تحب . فهذه معركتك أما أن تكون خاسراً  بفعل تماهلك وتقاعسك وعدم المبالاة . أو تفوز فوزاً ساحقاً وينصرك الله.

نعم قد نغيير الجميعوهذا مانأمله    ، أو نغيير النصف وهذه نتيجة طبيعية ، وفي المرة القادمة نغيير الأخرين .  ولكن علينا عدم الركون لليأس  ، أو  الذهاب للأنقلابات والتخريب والفوضى.

نذهب وننتخب ، ولانجلس ننتحب . 

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •