2021/09/05 19:15
  • عدد القراءات 831
  • القسم : مواضيع رائجة

متظاهرون يدمنون الاحتجاج و يرفضون الحوار: ثورة أبدية ومعارضة من أجل المعارضة

بغداد/المسلة: يُقرّ ناشطون وأعضاء في اللجان التنسيقية للتظاهرات، بوجود انقسام وتباين في المواقف داخل صفوفهم حيال ملف الانتخابات المقبلة، المقررة في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد دعا في مارس/آذار الماضي، إلى ضرورة أن تشارك القوى الاحتجاجية في مؤتمر يجمع أطراف حكومية، سماه مؤتمر الحوار الوطني.

ناشطون يقولون ان هناك اختلافاً في وجهات النظر، إذ يؤمن البعض أن الانتخابات أمر مهم لإجراء تعديلات من داخل العملية السياسية من خلال اقتحامها، أما البعض الآخر، فيرى أن المنظومة السياسية الحالية تعمل على إقصاء واستهداف كل المعارضين لها.

ويرى قيادي في التظاهرات، ابتعد في توجهاته عن تظاهرات تشرين، ان البعض من قياديي التظاهرات يفكر في الثورة الأبدية، أو التظاهر من أجل التظاهر، والمعارضة من أجل المعارضة، ولو اتحت كل الفرص امامهم للمشاركة في السلطة عبر المنافذ الديمقراطية، فانهم يرفضون.

وتابع: انه ادمان المعارضة الذي يؤدي في النهاية الى الفشل.

ويتحدث قيادي في الاحتجاجات عن متظاهرين لا يزالون يفكرون بعقلية المعتصم في الخيم والمتظاهر في الساحات، على الرغم من الانفتاح السياسي لاستيعابهم عبر أحزاب وكيانات سياسية جديدة.

وعلى الرغم من ان القوانين العراقية والنظام الانتخابي، يتيح للجميع التأسيس لكيانات سياسية والمشاركة في الانتخابات بصفة مرشح، أو ناخب، غير ان هناك من لا يرى جدوى من ذلك ويصرّ على المعارضة الأبدية، من دون ان يقدم مشروعا بديلا، يمكن ان يقنع به المعارضين والمواطنين، بشكل عام.

وكانت التظاهرات قد اندلعت في 1 أكتوبر 2019، إثر تردي الخدمات وتفاقم نسبة البطالة، قبل أن تنفجر بشكل واسع في بغداد ومدن جنوب ووسط العراق.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 16  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   34
  • (1) - علي الطائي
    9/5/2021 5:45:18 PM

    ثورة حتى التغيير والقضاء على النظام الفاسد والاحزاب الفاسدة وقياداتها المفسدة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •