2021/09/03 22:47
  • عدد القراءات 3440
  • القسم : صانع الحدث

محمد سعيد الحكيم .. سيرة البحث العلمي والإيمان

بغداد/المسلة: توفي المرجع آية الله السيد محمد سعيد الحكيم، الجمعة، في النجف إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز الـ 85 عاماً، وفق ما أفاد مصدر في مكتبه، وهو مرجع شيعي بارز في العراق والعالم.

وفارق الحكيم الحياة في مستشفى في النجف بعدما أجرى هناك عملية جراحية قبل ثلاثة أيام وفق مصدر قريب من مكتبه، ويشيع السبت في كربلاء ثم في النجف حيث سيوارى الثرى.

ولد الراحل في مدينة النجف الأشرف العام 1936 وهو نجل آية الله السيد محمد علي الحكيم وتتلمذ في شبابه على يده وعلى يد جده مرجع الطائفة الأكبر الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم.

وعزى الرئيس العراقي برهم صالح بالحكيم، معتبراً إياه "علماً من أعلام الأمة الإسلامية".

واعتاد الراحل الحكيم على ان يكون قريبا من الناس، واعتاد السير على الاقدام مع المؤمنين الى كربلاء خلال الزيارة الاربعينية.

واوضح السيد محمد علي بحر العلوم وهو أستاذ في الحوزة الدينية، وفق وكالة الانباء الفرنسية، أن الحكيم "يعتبر من كبار المراجع في النجف الأشرف والعالم الإسلامي والعالم الشيعي".

وأضاف أن "خسارته خسارة كبيرة فهو من كبار العلماء الذين حازوا المراتب العليا ولديه الكثير من المؤلفات في التاريخ والفقه والأصول".

وخلال حقبة النظام السابق، واصل التدريس والتأليف رغم ظروف الاعتقال القاسية بحسب ما ورد في سيرته الذاتية على موقعه الإلكتروني.

وفي خلال حقبة النظام السابق، منع من السفر بين عامي 1968 و1974.

وقد دخل السجن مع ما يقارب أكثر من ستين شخصاً من عائلته واعتقل من قبل النظام السابق العام 1983 حتى العام 1991.

وبحسب سيرته الذاتية، فقد كان مهتماً بالتدريس والتأليف منذ بدايات شبابه، "حيث كرس وقته لتطوير المستوى العلمي للكثير من الشباب في الحوزة العلمية، من خلال مباشرة تدريسهم ومتابعة جهودهم العلمية".

المسلة- متابعات

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •