2021/09/08 10:25
  • عدد القراءات 1732
  • القسم : مواضيع رائجة

مراقبون أمميون سينتشرون بكثافة في الانتخابات العراقية ودلائل على ترهيب انتخابي متبادل

بغداد/المسلة: أعلن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، انهما سينشران مراقبين خلال الانتخابات التشريعية العراقية المقررة في تشرين الأول/أكتوبر لضمان "مصداقيتها" و"شرعيتها"، فيما ترصد إشارات على استخدام العنف ضد الناخبين، اذ قالت النائبة السابقة حنان الفتلاوي والمرشحة للانتخابات المقبلة، ان جهات تهدد مواطنين تبنوا شعاراتها ودعايتها الانتخابية،  فيما أظهر مقطع فيديو، الاربعاء، اعمال حرق للدعايات للانتخابية لائتلاف دولة القانون، وتمزفت الدعايات انتخابية عمدا في عدة مناطق في العاصمة بغداد ومدن أخرى.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خلال مؤتمر صحافي في بغداد "نسعى لإضفاء شرعية على الانتخابات" المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.

واضاف "هذا هدف بعثة (مراقبين) التي ستكون هنا قبل شهر من الانتخابات وستبقى بعد شهر" من اجرائها.

بدورها، ستقوم بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) بنشر مراقبين للهدف نفسه، حسبما أعلنت ممثلة البعثة جينين بلاسخارت خلال مؤتمر صحافي منفصل ببغداد.

وقالت ان عدد المراقبين "سيكون اكبر بخمسة اضعاف مما كان عليه العام 2018" عندما أجريت الانتخابات التشريعية الأخيرة في العراق.

ودعت بلاسخارت العراقيين إلى "عدم مقاطعة" الانتخابات التي تسعى الأمم المتحدة لجعلها "ذات مصداقية".

كما دعت "القوى السياسية والمرشحين للامتناع" عن ترهيب الناخبين او انتهاك العملية الانتخابية عبر شراء الأصوات في البلد الذي اتسمت فيه الانتخابات غالبا بعمليات تزوير واحيانا بأعمال عنف.

ويقول المواطن عصام علي من بغداد لـ المسلة ان هناك تهديدات متبادلة مبطنة من انصار جهات وتيارات متنافسة، وان المواطن العراقي بدأ يلمسها.

وذكرت إحصاءات رسمية عراقية أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت عام 2018، كانت 44,52 بالمئة واعتبرت مبالغا فيها من قبل جهات كثيرة.

وصدرت دعوات الى مقاطعة الانتخابات اخيرا، وخصوصا من فئات شبابية فقدت ثقتها بالأحزاب السياسية التي تتهمها بدعم العنف السياسي والتستر عليه.

وقال بوريل في هذا الشأن إن "الكل يدعو لإجراء انتخابات لكن عندما يتم تنظيمها، يقول الناس ان هذه الانتخابات غير مناسبة".

ويتنافس 5323 مرشحاً في الانتخابات المقبلة التي وعدت بها حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بعدما تولت السلطة في أيار/مايو 2020 خلفاً لحكومة عادل عبد المهدي التي استقالت تحت ضغط احتجاجات شعبية.

وستجري الانتخابات بحسب قانون انتخابي جديد يعتمد دوائر انتخابية مغلقة، إذ فيما كانت كل محافظة عراقية دائرة انتخابية واحدة يجري احتساب الأصوات فيها على قاعدة التمثيل النسبي، أصبح الترشيح في دوائر مصغرة لا يتطلب الانضواء في قوائم ويمكن ان يقتصر على عدد محدود من المرشحين بحسب عدد السكان في كل دائرة.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •