2021/09/25 08:55
  • عدد القراءات 4236
  • القسم : المواطن الصحفي

مستثمر خولته الصحة انشاء مستشفى لكن روتين المؤسسات الحكومية يعرقل المشروع

بغداد/المسلة: كتب عيسى العطواني الى المواطن الصحفي في المسلة..

الشاب الي بالصورة هو الصيدلاني أحمد بدر العيساوي، صيدلاني من بابل نسبته وزارة الصحة لإدارة مركز صحي في قضاء المهناوية التابع للديوانية،  راح وشاف القضاء يفتقر الى مستشفى، وشاف أكو أراضي فارغة والقضاء يستحق أن يكون فيه مستشفى، وصارله سنة يشتغل بمعاملة اصولية لإنشاء مستشفى لكن دون جدوى.

قضاء العنبر والياسمين والتمور والحنطة والشعير

يعني قضاء "الخيرات"

"المهناوية" وهو قضاء تابع لمحافظة الديوانية يعيش بهذا القضاء مئات الناس بين نساء ورجال واطفال وكبار سن وللاسف ماكو مستشفى هناك ماعدا مركز صحي واحد مايتناسب مع حجم الناس وحاجتها للخدمات الصحية والطبية يعني اذا حالة طارئة تجي الاسعاف وتنقله لاقرب مستشفى مجاور هذه اذا لحگو ع الحالة!

 الصيدلاني أحمد بدر قدم طلب نيابه عن اهل القضاء  بعد تخويله  لوزارة الصحة والوزارة وافقت مبدئياً على انشاء مستشفى بسعة (١٠٠) سرير

بس المشكلة ان الارض المناسبة لبناء المستشفى  تابعة لوزارة البلديات ولازم تغيير جنس الارض ونقل الملكية لوزارة الصحة يلا تكدر وزارة الصحة تباشر بالعمل وتدرج المشروع ضمن مشاريع ٢٠٢٢ .

يقول أحمد ..

افتريت دوائر منها بمساعدة الأخوة في البلدية

البلدية

البلديات

الماء والمجاري

الكهرباء

الاتصالات

القائم مقامية

دائرة صحة

قسم المشاريع

دائرة التخطيط المحافظة

دائرة التخطيط وزارة البلديات

المحافظ

وزارة المالية

وزارة الصحة

وزير الصحة

مكتب رئيس الوزراء

وبسيارتي الخاصة متنقل مابين حلة ديوانية

حلة بغداد، وللعلم اني جاي اشتغل لمصلحة عامة ولخدمة أكثر من ٨٠ ألف نسمة

ولوجه الله..

نطالب من رئيس الوزراء أن يلتقي بهذا الرجل ويحقق مطلبه بإنشاء مستشفى لأهالي قضاء المهناوية، مع العلم هو من سكنة بابل وليس من القضاء.

 

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •