2021/09/13 00:58
  • عدد القراءات 3736
  • القسم : مواضيع رائجة

زيارة عراقية الى طهران تفتح ثغرة في جدار العداء الإقليمي المستحكم

بغداد/المسلة: اصبح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أول زعيم أجنبي يلتقي بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منذ توليه المنصب في أغسطس- آب.

واعتبر تقرير لرويترز ان العراق يحاول الوساطة بين طهران وخصومها الخليجيين ومن بينهم السعودية أملا في منع جيرانه من تصفية الحسابات على أراضيه.

وبات العراق ساحة للخصومة بين إيران من ناحية والولايات المتحدة وإسرائيل ودول خليجية عربية من ناحية أخرى من خلال هجمات على القوات الأمريكية واغتيالات لقادة عسكريين إيرانيين وعراقيين.

وقال رئيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الكاظمي في طهران "خلافا لرغبة الأعداء، فإن العلاقات بين إيران والعراق ستشهد نموا في جميع المجالات".

وأضاف أن العراق وافق على إلغاء تأشيرات الإيرانيين الذين سيزورون العراق أواخر الشهر الحالي للمشاركة في مراسم أربعينية الإمام الحسين.

وقال "اتُخذت قرارات أيضا بشأن المسائل المالية في البلدين ويجب تنفيذها".

ويعتمد العراق على الغاز والكهرباء الإيرانيين لكن وارداته غير منتظمة في الآونة الأخيرة بسبب مدفوعات عالقة.

وقال المحلل السياسي طارق حرب لـ المسلة ان الكاظمي سينجح في وساطته بين ايران وامريكا في زيارته الى ايران بعد زيارة اكبر مسؤول عسكري امريكي الى العراق قبل ثلاثة ايام وبعد ارتياح ايران بعدم دعوة امريكا الى مؤتمر بغداد الذي عقد قبل ثمانية  أيام.

وقال حرب ان الذي نرجحه هو نجاح الكاظمي في مسعاه للتقريب بين امريكا وايران على الرغم من حساسية الملف وتعقيده لا سيما وان جميع الدول اعتزلت هذا الموضوع او انها ترغب في استمرار العلاقة السيئة بين البلدين.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 18  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •