2021/09/15 18:15
  • عدد القراءات 1602
  • القسم : رصد

أصداء.. قانون الخدمة العسكرية يعلّم الشباب الانضباط ويوحّد العراقيين

بغداد/المسلة: نشرت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، تقريرا يتحدث عن تعرض مشروع قانون إعادة الخدمة العسكرية وموقف الشباب العراقي منه.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمتة "المسلة" ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وافق بالفعل على مشروع قانون سيشهد إعادة التجنيد الإجباري الذي ألغي في عام 2003.

وبموجب القانون الجديد، سيتم إجبار الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا على الانضمام، على الرغم من أن فترة الخدمة ستختلف بناءً على المؤهلات التعليمية.

وقال يوسف 29 عاما: إذا كانت الحكومة ترغب في تعزيز روابط الشباب بوطنهم، فعليهم مساعدتهم في الفرص، وحمايتهم، ومنحهم حقوقهم المشروعة، وليس بإرسالهم إلى الميدان العسكري.

ويتحدث البان البديري من البصرة: ليس من العدل أن يدفع الأغنياء المال لعدم الانضمام إلى الخدمة الإلزامية بينما الفقراء، ليس لديهم خيار سوى اجبارهم على الخدمة العسكرية.

وعند إعلانه القانون الجديد على موقع تويتر في 31 آب / أغسطس، يقول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أنه يهدف إلى ترسيخ القيم الوطنية في مجتمعنا الشاب، كما وعد بتقديم صندوق الأجيال القادمة من أجل تنويع الاقتصاد.

منذ وصوله إلى السلطة في مايو 2020 ، حاول الكاظمي تهدئة الشباب العراقيين الذين خرجوا بالآلاف إلى الشوارع للاحتجاج على انتشار البطالة والفساد ونقص الخدمات، بصرف النظر عن الوضع الاقتصادي المزري.

ويرى أحمد علي "23 عاما" أن أفضل طريقة لبناء الثقة للشباب العراقي ليس بإرسالهم إلى المناطق العسكرية ولكن من خلال إيجاد وظائف لهم.

اما أحمد محمد، 41 عاماً يقول إن الالتحاق بالخدمة العسكرية كان خطوة جيدة لتعزيز قدرات الشباب وتعلم المهن المستقبلية، فضلاً عن تعزيز الروابط مع وطنهم.

واضاف: سيتعلم الشباب قيم الرجولة والانضباط والطاعة للأوامر، وكذلك تكوين علاقات اجتماعية حقيقية، مضيفا إن الجيش يوحد جميع العراقيين بغض النظر عن موطنهم أو دياناتهم أو خلفياتهم.

ترجمة المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المهندس اياد
    9/16/2021 6:09:09 AM

    هذا ما كان ايام السبعينات من القرن الماضي ..ايام ما كان الجندي العراقي فداء للوطن ...انضباط ...واخلاق ....وطاعة .. لم تكن حبوب الهلوسه متوفره ولا المخدرات الايرانيه تباع علنية ويتعاطاها البعض من أفراد الجيش وعلى مستويات مختلفه... اليوم ليس كمثل الامس والتجنيد الاجباري خطوة جيده في بلد تكون قادته على مستوى المسؤوليه....أما في العراق فلن يكتب لهذه الخطوة النجاح ....بسب الانحلال والتردي والفساد الذي انتشر في كل مفاصل الدوله ومنها المفصل المهم الجيش والقوات الامنيه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •