2021/09/20 12:27
  • عدد القراءات 2750
  • القسم : وجهات نظر

وجهة نظر

بغداد/المسلة:

مشتاق الربيعي   

للاسف استطاع  المتشددين من الاحزاب الاسلامية بالعراق بالعزوف على وتر طائفي  وتم التلاعب بمشاعر البسطاء لغرض كسبهم  وبسبب ذلك اصبح العراق دولة مكونات وتم تبعثر الهوية العراقية، حيث اصبح معظم السياسيين والمسؤولين يطالبون بحقوق المكونات وفئة قليل من الساسة تنادي بأسم العراق.

وعلى مدى تاريخ العراق لم يحصل به مثل هكذا شيئ اطلاقا فقط بعد الاطاحة بالنظام البائد اصبح العراق هكذا وهناك فقرات معلومات ببعض الدوائر العراقية والكليات وعلى سبيل المثال الكلية العسكرية فيها فقرة من الفقرات تطالب بمعرفة اسم  المذهب مثل هكذا سؤال يزيد من التفرقة بالشارع العراقي بدلا من طرح هكذا سؤال ينبغي تحديد العدد على عدد النسمات السكانية في كل محافظة.

والجميع يتذكر السنوات السوداء قبل اقل من عقد من الان عندما هجر البعض وقتل البعض بس وباء الطائفية الذي التهم الشارع العراقي لكن بعد ذلك استطاع الشعب ان يتوحد من جديد ويتخلص من هذا الثقافة المريضة.

والعراق الان ليس فقط بحاجة الى نهضة عمرانية بل بحاجة الى نهضة فكرية تعيد بناء فكر المواطن الملوث في امور عديدة ويتم ذلك عن طريق منظمات المجتمع المدني   والمنظمات الدولية وعن طريق الناشطين المدنيين صورة داخلية.

وعلى الدولة ان يكون لها دور اكبر في بناء الفكر  التربوي بالمدارس من رياض الاطفال والمدارس والمعاهد والجامعات  وما له صله بذلك، من اجل اعادة بناء الفكر السليم لنهوض بالمجتمع  وعلى كافة وسائل الاعلام المرئية والغير مرئية ان تأخذ دور اوسع 
من خلال اطلاق برامج توعية يومية لتخلص من هذه الثقافة الدخلية على مجتمعنا.  

ومن اجل اعادة اللحمة الوطنية بالبلادعلى الجميع الابتعاد كل البعد عن الحديث بأسم المكونات ويكون الحديث بأسم العراق مع تشريع قانون تجريم الطائفية واعتقال كل من يتكلم بأسم المذهب ويثقف المجتمع بثقافة طائفية ويكون شعار البلاد الدين لله والوطن لجميع  من اجل اعادة وحدة الشعب العراقي ويعود العراق بعد ذلك الى عصره المعهود بين دول  المنطقة والعالم.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •