2021/09/20 20:10
  • عدد القراءات 2020
  • القسم : رصد

اتهامات للأحزاب العراقية المحافِظة بإقصاء النساء من التشكيلات الحكومية

بغداد/المسلة: ترى الناشطة النسوية رولا الصالح، الاثنين 20 ايلول 2021، ان آليات تراجع حضور النساء في التشكيلات الحكومية منذ العام 2003،  في تراجع، مشيرة الى إن تراجع النفوذ الدولي وتأثيرات المؤسسات العالمية على القوى السياسية أدى لتدهور حضور النساء في الوزارات العراقية.

ووفقا لتقارير  فان الحكومة العراقية الأولى التي شكلها إياد علاوي 2004-2005 قد ضمت 6 وزيرات، فإنها تراجعت إلى 5 في الحكومة التي شكلها إبراهيم الجعفري، إلا أنها تراجعت إلى ثلاث وزيرات ومن ثم وزيرتين خلال الحكومتين اللتين شكلهما رئيس الوزراء نوري المالكي 2006-2014.

واضافت الباحثة وفق سكاي نيوز عربية ان حكومة الرؤساء العبادي وعبد المهدي والكاظمي، كان ثمة دوماً وزيرتان أو وزيرة واحدة، وكانت غالباً وزارات دولة دون أية فاعلية.

واعتبرت فالحكومات الثلاث الأخيرة وزارات حرب، لا تبالي بالمساواة الجندرية أو دور النساء في الحياة العامة.

وكان العرق قد منح تصنيفاً معقولاً من حيث تمثيل النساء في البرلمان، حيث احتل المرتبة 70 من بين أكثر من بين 192 دولة في على مستوى العالم، وفقا  لتقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).

ويقول الباحث في علم الاجتماع السياسي العراقي سِوار اليوسفي، ان الأحزاب العراقية محافظة، ولا تحبذ أن تمثلها أو تقودها النساء في الإدارات الحكومية.

ويضيف اليوسفي ان التشكيلة الأوسع من شبكات الفساد تحس بهاجس من حضور النساء في وزارات وإدارات الدولة، لأنهن أقل عُرضة لمغريات الفساد الحكومي.

وتمثل فرض الكوتا النسائية في التشكيلات الوزارية والقيادات الإدارية العُليا حلاً معقولاً، لتغيير رؤية المجتمع لقدرات المرأة وطاقتها في الإدارة العامة.

وتمكن القليل من النساء فقط من الحصول على مقاعد البرلمان العراقية من خارج حصة الكوتا.

وتقول الناشطة لمياء العامدي ان النساء لسن بحاجة الى نظام الكوتا، بل بحاجة الى نشر الوعي والثقافة في المجتمع لتغيير نظرة المجتمع الى النساء، الأوضاع وصلت مرحلة حتى النساء أنفسهن لا يمنحن أصواتهن للمرشحات وهذه مشكلة كبيرة.

وتعتقد لمياء بأن مشاركة النساء في العملية السياسية مشاركة ضعيفة وأنهن يتم تحريكهن من قبل رؤساء الكتل البرلمانية والأحزاب.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •