2021/09/23 12:55
  • عدد القراءات 2210
  • القسم : ملف وتحليل

انشغال النواب بالانتخابات يطيح بقائمة السفراء التي أعدتها المحاصصة

بغداد/المسلة: تأثرت قائمة السفراء المثيرة للجدل بانشغال الكتل البرلمانية ونوابها بالانتخابات، على الرغم من ان الأحزاب تستعجل حسمها لتثبيت مرشحيها، الذين تم اختيارهم على أسس الولاءات الحزبية ومراكز النفوذ.

ولا يسمح عمر البرلمان المتبقي بتمرير أي قانون كون مدة المناقشات والتصويتات لا تقل عن الـ 3 أشهر، الامر الذي أصاب المرشحين والقوى التي تقف خلفهم بالإحباط.

واعترف عضو اللجنة القانونية سليم همزة، في 22 ايلول 2021، بأن احزاب سياسية أرادت تمرير موضوع تنصيب سفراء دول العالم خلال جلسة الاثنين 20 ايلول 2021، إلا انه تم تأجيل الجلسة خشية أن يؤثر عليهم ذلك انتخابيا.

وتواجه قائمة مرشحي السفراء، اعتراضات وانتقادات واسعة بعد تسرب الأسماء الى وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لتتعالى الأصوات الداعية الى اسقاطها، لما تضمه من ترشيحات على أساس المحسوبية والمنسوبية، وتأثير الشخصيات المتنفذة على عملية اختيار الأسماء.

كما تتضمن القائمة أسماء مشمولة بقوانين المسائلة والعدالة، ومع ذلك تصبح ممثلة للدولة، في استهانة بدماء ضحايا النظام السابق.

واعترف النائب فلاح السوداني في تغريدة عبر تويتر، بان قوى سياسية مهيمنة تفرض آليات تعيين السفراء والوكلاء والمستشارين والمدراء العامين بعيدا عن معايير معتمدة للاختيار.

و لازلت طريقة اختيار المرشحين للمناصب الحكومية محل انتقاد وريبة، بعدما كشفت معلومات عن صفقات سياسية على أساس المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية.  

وشراء المناصب أو تقسيمها بين القوى المتنفذة أمر مألوف في العراق منذ 2003.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - كوران العسكري
    9/25/2021 6:37:11 PM

    كشف الاوراق المخابرات العراقية/ فواد حسين كان عميلا للمخابرات العراقية في الخارج حسب المعلومات الاكيدة كان فواد محمد حسين بكي- المعروف ب- فواد حسين الوزير الخارجية الحالي للعراق كان منتمي الى الجهاز المخابرات العراقية سنة 1990- 1980 وكان في هولندا . جند فواد حسين من قبل المخابرات العراقية و كان يتجسس على الكرد و العراقيين الموجودين في اوربا و خاصة المانيا و هولندا . انتمى فواد حسين الى حزب البعث في السر لغرض التمويه العراقيين في الخارج. اثناء انعقاد الموتمرات المعارضة العراقية , كان فواد يتجسس على الاحزاب و الشخصيات المشاركة في اوربا . و يرسل التقارير و المعلومات الى بغداد. وفي هولندا الجميع كردا و عربا يعرفون حقيقة هذا الموضوع و يعرفون ايضا بانه ليس دكتورا و لا حتى حامل شهادة الماجستير ... و انكشف حقيقة شهادته المزيفة في بغداد لما اصبح وزيرا للمالية . ليضا كان فواد حسين متهما بتهمه الفساد الاخلاقي و الاعتداء الجنسي على شاب صغير في الشهر الاول لوصوله الى هولندا . اما بلنسبة لموضوع الملف المخابرات العراقية : لقد بلغ فوادحسين من خلال تقرير خاص الى بغداد و تم القبض على صديق قديم له ويعيش الان في استراليا و اسمه عبدالوهاب –...... وتم سجنه وتعذيبه و ايضا ارسل تقرير حول شخص في كركوك عن طريق نسيب فواد حسين اسمه غاندي محمد الدزةيي الموجود معه الان في وزارة الخارجية العراقية . فواد حسين كان عميلا لجهاز المخابرات العراقية حتى سقوط النظام العراقي . هولندا كوران سيد على العسكري



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •