2021/09/25 12:08
  • عدد القراءات 3047
  • القسم : العراق

العراق يرفض الاجتماعات الساعية للتطبيع مع اسرائيل

بغداد/المسلة: اعلنت الحكومة العراقية، السبت 25 ايلول 2021، رفضها القاطع للاجتماعات الساعية للتطبيع مع اسرائيل في العراق.

المسلة تنشر نص البيان

تعرب الحكومة العراقية عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل باقليم كردستان، من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل.

وتؤكد الحكومة ابتداءً ان هذه الاجتماعات لاتمثل اهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث بأسم سكانها، وانها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام  واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه.

ومن جهة اخرى فان طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً  وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية، وان الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل اشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق.

المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء
25- ايلول- 2021

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 19  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   10
  • (1) - عبد الحق
    9/25/2021 8:03:59 AM

    مره اخرى المشاكسة والاذى والخروج عن قوانين الدوله العراقيه تاءتي من اقليم الشر، وكاءن سرقة المليارات وعدم الالتزام بتسديد واردات النفط وتجاهل العراق في كافة الأمور الخارجية والداخليه, وايواء المجرمين والسراق والهاربين لايكفي … سنوات طويله وانا أكرر انه سوف لا يهدء بال السياسيين الاكراد الا بعد هلاك العراق وهذا سيكون في متناول يد الاكراد في تحالفهم مع الصهاينه . والله المستعان على الاعداء الداخليين .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •