2021/09/28 09:30
  • عدد القراءات 3077
  • القسم : المواطن الصحفي

فجوة بين المواطن وموظفي الدولة: المعاملات تضيع وباب المسؤول مغلق

بغداد/المسلة: كتب ضياء الحجار باللهجة الدارجة:

واللي ميعجبه ذاك باب المسؤول الاعلى..

جملة  اصبح معظمنا يسمعها  كثيراً وبصلافة وتحد من كثير من موظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية رداً على شكوى ناعمة  تقال برقة دفعاً لاستفزاز السيد الموظف مثل: عيني اشو معاملتي تأخرت.. استاذ بلكت تسرع بمعاملتي.. عزيزي صارلي اسبوع دا اراجعكم.. وأخويه  مضيعين معاملتي بلكت تشوفها يمك وو.. الخ.

وطبعاً عندما يحيلك هذا السيد الموظف بعد ثورة عارمة على شكواك الرقيقة المهذبة الى باب المدير او المدير العام او الوكيل اوالوزير.. فهذا الموظف  متأكد و(مالي إيده) بانك لن تستطيع مقابلة احد لان الموانع كثيرة ومتعددة وهي هوة تزداد اتساعاً باستمرار ويعبر عنها بمثل: والله المدير عنده اجتماع .. والله المسؤول مسافر..  الوكيل رايح ايفاد.. الوزير باجتماع مجلس الوزراء..  والخ.

هذه الاعذار تتكرر كل يوم ودائماً وابداً مما فاقم الفجوة ما بين المواطن العراقي والمسؤولين في زمن حكم المحاصصة واصبح لقاء المسؤول شبه مستحيل وهذا ما زاد وشجع حالات الفساد بشكل شرس.!

في العهود الماضية  كان للمسؤول  مواعيد محددة يوم او يومان في الاسبوع  للقاء المواطنين والاستماع الى مشاكلهم و شكاواهم والعمل على حلها سريعاً.. اما في هذ العهد  (عهد المحاصصة الديمقراطي  ). فيبدو بان هذه  الممارسة قد  الغيت من سياقات السلو ك الوظيفي والاداري لمسؤولي هذا العهد الاكشر. وهذا دليل حرصهم واهتمامهم بالمواطنين ومكافحتهم للفساد؟!!

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •