2021/10/09 12:00
  • عدد القراءات 814
  • القسم : ملف وتحليل

أين المرشح النوعي في انتخابات العراق؟

بغداد/المسلة: طرحت المسلة سؤلاً حول أسباب غياب المرشح النوعي في الانتخابات العراقية: لماذا يغيب المرشح النوعي ويقتصر المرشحون في معظمهم على مهارات وثقافات متواضعة

جاءت الردود متباينة في حدتها ومتحدة بضرورة وجود المرشحين المناسبين.

ويعلق ماجد احمد الزاملي مجيباً: لا نأمل أي تغيير من الانتخابات القادمة لانها (نفس الطاس ونفس الحمام) وسيستمر الوضع على ما هو عليه.

وتشاركه ريهام صالح تشاؤمه: مرشحون ليس لهم توجه ورأي وفكر ثابت.

ويضيف عادل العلاك: الأحزاب تريد تمرير مرشحيها بغض النظر عن الكفاءة والمهارة.

وتعلق جنان الصفار: اعتادت الأنظمة المستبدة اختيار اكسير بقائها واطالة امده.. فوضعت نصب عينيها هذه الفئات التي لا تنتظر منهم التحليق بعقولهم الى مديات تفتح عيون الناس على اخطاء واخفاقات تقض مضجعهم وتؤلب ضدهم الجمهور والضرر المالي فمن الطبيعي ان يؤمنوا استقرارهم وتسمرهم على كراسي السلطة وحمايتها ممن يمكن ان يضعفها او يزعزعها.. فكان هذا الواقع.

ويضيف عمر طالب خليفة: مرشحون يسهل السيطرة عليهم.

ويوضح باسم الحمزاوي رأيه: عن نفسي اقول ان المتعلم الحقيقي صاحب المعرفة والخُلق الرفيع لايتناغم مع الفساد .

اذا كان الشعب غير متعلم   ولا يتمتع بالحرية والديموقراطية الكاملة فلن يقول رأيه.

ويشاركه سنان السيد رأيه: تمثيل حقيقي للشعب ..عينة قياسية ممثلة للمجتمع.

ويقول الحاج قاسم البدري: هذا ما كان مخطط له بعد نشر الفساد في التعليم وتهميش التعليم الحقيقي.

ويضيف محمد الزبيدي: قد تهون هذه.. ولكن المصيبة الكبرى أن الوطنية مفقودة.

ويتنافس أكثر من 3200 مرشح على الفوز بما مجموعه 329 مقعدا برلمانيا موزعا على 83 دائرة انتخابية لخوض الانتخابات المقبلة.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •