2021/10/10 15:34
  • عدد القراءات 747
  • القسم : آراء

مقاطعة ام اختيار.. لنسلسل افكارنا ليوم الانتخابات

بغداد/المسلة:

محمد فخري المولى

يوم الانتخابات يوم له خصوصية وخصائص وسمات يجب دراستها بدقة.

كل ما تقدم من مفردات اجملت بعبارة واحدة طريق التغيير السلمي.

لذا كل ما نتحدث عنه ضمن دائرة التغيير والبناء السلمي وليس اي تفصيل اخر.

التجربة منذ عام 2005 الى يوم 10 / 10 / 2021 للانتخابات ليست وردية وليست قاتمة ، لسبب بسيط من فاز ستكون وردية استحقاقات ومميزات كثيرة وآفق سياسي مجتمعي كبير لتنتهي بمغانم واضحة، بالاتجاه الاخر سيكون العكس تماما وحتما سيكون اللون مغاير تماما ، نحن نتحدث عن طبقة السياسين وهم كل الفئات والشرائح والمسميات عشائرية دينية مستقلة الطامحين بالعمل السياسي والنظام البرلماني نظام الحزب او الكتلة التي تشكل الحكومة ، هذا يوضح عبارة المستقل التام وهم لانه بنهاية المطاف سيكون مع اتجاه معين يتناغم او يتوافق معه.

المواطن سيكون باتجاهين:

الأول بتماس مع السياسين.

الثاني ينتظر وعود السياسين.

الصنف الأول ارتبط بشكل مباشر او غير مباشر منظم غير منظم تصدق الوعود والامنيات لا تصدق لكنه سينال جزء من استحقاقه بنهاية المطاف لنختم هولاء ضمنت اصواتهم باتجاه مريديهم.

المواطن من الصنف الثاني مختلف لانه يأمل بتفصيل محدد ( التعيين ) اهم مطلب للكثيرين ممن لم لا يعمل بالقطاع الحكومي او اي تفصيل به اتجاه مال وعمل.

طبقة الموظفين طامحين اما برقي او استقرار وظيفي، لنصل الى شرائح الكسبة والبسطاء من المواطنين نصنفهم طبقة منتظري الوعود هولاء سيتحكم بهم العقل الجمعي من للتصويت لأنهم سيكونون تحت وطاة الوعود الإنتخابية للمرشحين او الامل بأحد السادة المرشحين على انه صاحب الحضوة الكبرى بالتغيير.

المثقفين والنخب لهم رؤية مختلفة لانهم جزء يدقق ويمحص بالبرامج الإنتخابية للمرشحين والمرشحين أنفسهم من حيث العلم وللمعلومة والشخصية والتاثير المهني الاداري والاجتماعي.

وصلنا لجوهر الموضوع وهي رسالة إيجابية الفئة الثانية قد تفكر بالمقاطعة وهو حق لكن هنا سنسمح للفئة الاولى بالتفرد بالمشهد وهذا ما حدث سابقا.

الاتجاه الحقيقي للتغيير هو الاختيار  الدقيق للشخوص بالانتخابات لنحدد معيار الوطن والوطنية وخدمة المجتمع كمقياس اختباري للشخوص والبرامج للمرشحين ولمنحص من هو الأقرب للمواطن البسيط وخدمته.

قد يتسال من ينظر كلماتنا لماذ التاكيد على الشريحة الثانية والسبب هم الأكثرية خط الفقر سجل رسميا اكثر من 22% وامميا واعلاميا هناك رقم يقترب من 40% ، واذا أضفنا الطبقات الدنيا والهشة سنكون بنسبة 50% تقريبا امام خط الانطلاق للانتخابات ، اما للمقاطعة او اختيار اخدى الشخوص المرشحة .

هنا بلاد من الاشارة مهما كانت محاولات سحب الناخبين باتجاه الفئة الأولى ستكون نسبتها غير مؤثرة بالتاثير المناطقي وخصوصا اذا توفر الامن الإنتخابي المجتمعي الحقيقي .

لنسلسل افكارنا نحو العراق وأهله الطيبين الاصلاء ولنسعى للتغيير من خلال اختيار شخوص مهنية وطنية لهم رؤية وبرنامج واضح مجتمعيا ، وأن نحث على الإختيار الصحيح لنصل ليوم الانتخابات وساعة التصويت .

هنا نردد للمواطن قف امام نفسك ان اقنعت باي اسم وبرنامج فمرحبا بهذا الاختيار ، وإن لم توفق وتقتنع فالخيار خيارك فضع اصبعك البنفسجي واترك بصمتك حتى لو كانت الورقة لا تحتوي على اختيار لانه اختيارك وانت حر بذلك . 

لننتهي بومضة متواضعة يجب النظر اليها بجدية وتجرد وبموضوعية كلما كانت نسبة المشاركة كبيرة كان المشهد الاختيار للشخوص المرشحة واضح مجتمعيا بنسب تمثيلهم الحقيقة لا الوهمية .

اذن لتنطلق وتحلق احلامنا لهدف مهم ان نضع معيار للمشاركة لنعلم وليعلم الجميع الاتساع والعدد الحقيقي لاصوات المرشحات والمرشحين لنحدد قوة تمثيلهم الذي سينعكس على فاعليتهم بالبرلمان .

لنحث على الانتخابات ونترك التشكيك ونضع الاختيار للشخوص الفاعلة المؤثرة هو الاصح والادق للوطن والوطنية والمواطنة الصالحة الحقيقية .

ولتكن هذه الانتخابات انطلاقة جديدة بتجربة جديدة لمعيار جديدة نستخلص الدروس ونقيم ونقوم من خلاله هل نظام الدوائر المتوسطة فاعل وعلى أي مستوى ، العمل على المستوى المناطقي يجب أن يكون فاعل لكن على مستوى المحافظة قد يكون  لكن على مستوى العراق الامر مختلف وهذا ما ستمحصه الأيام القادمة ابتدا من اختيار الكتلة او التحالف الاكبر مرورا باختيار شخصية رئيس الوزراء لتنتهي بالتشريعات والرقابة.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •