2021/10/11 17:59
  • عدد القراءات 1177
  • القسم : ملف وتحليل

هل ينجح الفائزون بانتخابات العراق من تشكيل حكومة أغلبية أم التأريخ (التوافقي) يعيد نفسه؟

بغداد/المسلة: ينتظر العراقيون بعيون الامل، المنتصرون بالانتخابات، في تشكيل حكومة اغلبية، قوية قادرة على النهوض بالبلاد.

وقال مواطن عراقي في استطلاع لـ المسلة، ان تكرار مشروع الحكومة التوافقية سوف يخلّف نفس السلبيات، ويعيد تكرار مشاكل الحقب السابقة.

ولا تعرف العملية السياسية في العراق، أطرافا خسرت الانتخابات وذهبت بجدية وقناعة الى المعارضة السياسية.

وفي حالة ان قوى سياسية فازت بأعداد مقاعد مناسبة لمشروع حكومة الأغلبية، فان بإمكانها ذلك، لكن ما يحول دونه، الخلافات السياسية، وتوزيع المناصب، والاهداف البعيدة.

ووفقا للتجارب الماضية، فان حكومة التوافق هي الأقرب، كما يدل عليه تاريخ الحكومات، اذ لم تستطع القوى الفائزة بمقاعد تقترب من التسعين مقعدا في دورات انتخابية سابقة من تشكيل حكومة اغلبية. 

ويقول الأكاديمي لطيف الوكيل ان البرلمان العراقي لا يعرف المعارضة البرلمانية ما يعني انه برلمان مزيف.

وتابع ان الديمقراطية تعني حكومة اغلبية سياسية تحت رقابة معارضة برلمانية خارج السلطة التنفيذية، هدفها سحب الثقة من الحكومة.

وضرب الكاتب عبد الأمير المجر، المثال في انتخابات 2010، فلو اراد قادة القائمتين الفائزتين (العراقية ودولة القانون) بنحو ثلثي البرلمان، تشكيل حكومة اغلبية لتمكنوا، لكنهم تصارعوا على السلطة بدلا من ان يضعوا برنامجا يعيدوا من خلاله بناء مؤسسات الدولة، فخسروا جميعا لاحقا.

ويسرد المحامي حبيب عبد، محاورا مما انتجته العملية السياسية فيما يتعلق باختيار رئيس الحكومة فيقول انه لم ينصّب رئيس حكومة بعد 2003 لديه حزب فائز بالانتخابات بل بالتوافقات والتحالفات.

ويضيف: اياد علاوي تم تكليفه من الامريكان والجمعية الوطنية، وابراهيم الجعفري لم  تكن لديه اغلبية وينطبق الامر على كل من حيدر العبادي وعادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي الذي ليس لديه حزب او اغلبية.

وأجرى العراق انتخابات برلمانية خمس مرات منذ اجتياح البلاد بقوات قادتها الولايات المتحدة عام 2003 والإطاحة بحكم صدام حسين غير أن أغلب العراقيين العاديين يقولون إن معيشتهم لم تشهد تحسنا خلال فترة الهدوء النسبي منذ هزيمة تنظيم داعش في 2017.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •