2021/10/13 20:53
  • عدد القراءات 199
  • القسم : ملف وتحليل

الكاظمي يفرض الامن في كركوك ويمنع خلق اي فوضى تؤثر على نجاح الانتخابات

بغداد/المسلة: قامت قوات من اللواء 61 من الجيش العراقي وبمساندة من عناصر الأجهزة الأمنية، بمداهمة عدد من الأحياء الكُردية في مدينة كركوك في تطور نوعي لمرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية.

وكانت القوات العسكرية معززة بعدد من الدبابات والمُصفحات العسكرية، وقامت باعتقال العشرات من الأكراد، الأمر الذي أثار الكثير من المخاوف.

وانطلقت تحذيرات سياسية من إمكانية انفلات الوضع الأمني في المدينة وإمكانية حدوث صدام ضمن المدنية المتنازع عليها.

وتشير المعلومات أن القوات الأمنية داهمت فقط منازل بعض الذين تأكدت من إطلاقهم النار أثناء الاحتفالات بفوز مرشحيهم في الانتخابات البرلمانية، الأمر الذي عكر الوضع الأمني في المدنية.

وأجرى رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي، اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني بحثا فيه الأوضاع في محافظة كركوك المتنازع عليها.

ووفقا للبيان فان الكاظمي ناقش مع بارزاني أوضاع مدينة كركوك التي حاول البعض بعد نجاح العملية الانتخابية خلق فوضى بهدف تشويه نجاح عملية التصويت.

واتفق الجانبين على أنه لا ينبغي السماح لأي شخص أو طرف بخلق فوضى، وإلحاق الضرر بالسكان والممتلكات الخاصة والعامة، وبالتالي يجب إنهاء الوضع الأمني غير المرغوب فيه في كركوك في أقرب وقت ممكن.

وكانت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية في محافظة كركوك الحساسة قد أدت إلى فوز القوائم الكُردية بـ 6-7 مقاعد من أصل 12 مقعداً برلمانياً مخصصاً للمحافظة، بينما انخفضت حصة المقاعد التي أحرزتها القوائم العربية والتركمانية إلى أقل ما كانت عليها في الانتخابات البرلمانية التي كانت جرت خلال العام 2018.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •