2021/10/13 22:21
  • عدد القراءات 769
  • القسم : ملف وتحليل

أشباح تجربة علاوي مع الكتلة الأكبر تقلق التيار الصدري

بغداد/المسلة: بينما يقول القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، ‏الأربعاء‏، 13‏ تشرين الأول‏، 2021  إن الكتلة الأكبر هي التي تتشكّل في جلسة البرلمان الاولى، وهي عبارة عن قوى سياسية متحالفة مع بعضها، فان التيار الصدري يساوره القلق من هذا التحرك الذي سيكون القوة الوحيدة التي تستطيع منافسته على تشكيل الحكومة.

وتفيد المعلومات، بتحرك عدد من القوى السياسية لتشكيل كتلة أكبر لسحب الاغلبية البرلمانية من التيار الصدري، وتتجاوز كونها ضغطا على التيار، الى كونها مشروعا حقيقيا يمكن ان يكتب له النجاح.

قلق التيار الصدري يبرز في تصريح العضو فيه عصام حسين، الذي يرى في حراك بعض القوى السياسية لتشكيل الكتلة الأكبر لمواجهة الكتلة الصدرية، هي مجرد محاولات للضغط على التيار.

لكن مصادر اكدت ان حراك الكتلة الأكبر، هو مشروع جدي من اجل انتزاع فرصة تشكيل الحكومة.

واذا تمكنت القوى السياسية من لملمة الشتات، فربما تنجح في صناعة الكتلة الأكبر.

غير ان ذلك من وجهة التيار الصدري غير ممكن، لان الدستور أعطي الحق لكتلته بتشكيل الحكومة المقبلة، كونه الحاصل على أعلى عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية.

ويرى محمد الصيهود إن الكتلة الأكبر هي التي سوف تشكل في جلسة البرلمان الاولى، وهي عبارة عن قوى سياسية متحالفة مع بعضها، موضحاً أن هذا ما أكده الدستور العراقي وفسرته بشكل واضح المحكمة الاتحادية العليا.

ويُرصد تقارب في مواقف قوى سياسية من مكونات مختلفة، لرسم خارطة تؤدي الى تشكيل الكتلة الأكبر.
 
وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي قد حصد في انتخابات  2010 ، 92 مقعدا، لكن تعريف الكتلة الأكبر، مكّن رئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الذي حصلت قائمته، ائتلاف دولة القانون، على 89 مقعدا،  من تشكيلها بعد تحالفه مع قوى مختلفة.

ويبدو ان أشباح تجربة اياد علاوي مع الكتلة الأكبر تقلق التيار الصدري، ويظهر ذلك في تصريح قياديين فيه بان الصدر ليس علاوي، أبدا.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •