2021/10/16 14:10
  • عدد القراءات 3399
  • القسم : المواطن الصحفي

قطبان شيعيان رئيسيان والسؤال عن الذي يقبل خيار المعارضة؟

بغداد/المسلة:  بريد الوكالة...

أفرزت انتخابات ٢٠٢١ قطبين شيعيين، هما رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

لقد أصبح هذا واقعا سياسيا، لا مفر منه، يفرضه الاستحقاق الانتخابي.

المرحلة القادمة لا تتحمل التوافقات والصفقات، وعلى جميع المكونات العراقية، والدول اللاعبة على الساحة العراقية لاسيما ايران والولايات المتحدة، ان تدعم خيار واحد للحكم، لا مواقف رمادية توافقية.

من يرفض المشاركة في الحكومة، فعليه الذهاب الى المعارضة، ويضع مرصده لكي يقوّم عمل حكومة الأغلبية.

حصل نوري المالكي في انتخابات عام ٢٠١٤، على ٩٢ مقعدا ، لكن القرار الشيعي كان مع تنحيته، وقد استجاب لمسار الاحداث، وتشكلت حكومة توافقية.

اليوم، اذا كرر التاريخ نفسه بالمقلوب، واختارت القوى الشيعية، المالكي، لرئاسة الوزراء، فهل يقبل الصدر، خيار المعارضة، وهو القائل مرارًا وتكرارًا (اخذوا كل شيء واتركوا لي الوطن).

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •