2021/10/19 11:25
  • عدد القراءات 846
  • القسم : رصد

طرق غير تقليدية يتبعها جهاز المخابرات العراقي في صيد رؤوس الإرهاب

بغداد/المسلة: يتواصل صيد رؤوس تنظيم داعش الإرهابي من قبل جهاز المخابرات العراقي، كان أحدثها اعتقال غزوان الزوبعي العقل المدبر لهجوم الكرادة الذي أوقع ضحايا بالمئات.

واعتبر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن عملية اعتقال المسؤول عن تفجير الكرادة جرت بملاحقة مخابراتية معقدة خارج البلاد.

وتفيد متابعات الى ان تواصل قطف رؤوس داعش يدل على نهج عملي وعلمي يتبعه الكاظمي في انهاء الإرهاب في بلاده.
وقال الكاتب والباحث عدنان أبوزيد ان الكاظمي كان قد وعد بالعمل على استئصال الإرهاب في العراق، وقد نجح في ذلك
بسبب اتباعه طرق غير تقليدية في صيد قادة داعش، وابرزها إقامة علاقة مخابراتية عابرة للحدود من ايران الى تركيا وأوربا وسوريا ولبنان ومصر والشرق الأوسط.
 
وأوضح أن حكومة مصطفى الكاظمي كان أحد أولوياتها القضاء على الإرهاب ولذلك شهدنا إعلانات متتالية لسقوط قادة وعناصر داعش بشكل شبه أسبوعي.

وأشار إلى أن حزم الكاظمي نتج عنه تأمين أصعب مهمة خلال السنوات الماضية ألا وهي تأمين الانتخابات دون أي عمليات إرهابية.


وكان الزوبعي، البالغ من العمر 29 عاما، أحد عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي عندما اعتقله الأميركيون في العراق وأودعوه معتقل كروبر، ثم هرب من سجن أبو غريب عام 2013.

وبعدها انضم الزوبعي الذي يعرف باسم أبي عبيدة إلى تنظيم داعش الإرهابي وخطط للكثير من الهجمات في العراق، كان أعنفها وأكثرها دموية فاجعة تفجير الكرادة عام 2016.

وجاء اعتقال الزوبعي في ثاني عملية من نوعها ينفذها جهاز المخابرات العراقي خلال أسبوع.

واعتقلت الأجهزة الأمنية، سامي جاسم، مشرف المال في تنظيم داعش ونائب زعيم الحركة الإرهابية المقتول أبوبكر البغدادي، في عملية مشابهة بالخارج.

وكان برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع للخارجية الأميركية أعلن عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل اعتقال جاسم، والذي قال البرنامج إن له دورا أساسيا في إدارة الشؤون المالية لعمليات داعش الإرهابية.

وبين الحين والآخر، يعلن العراق عن توقيف عناصر من داعش أو مقتل آخرين ضمن عمليات عسكرية لملاحقة فلول التنظيم الإرهابي بالبلاد.
تاريخ

 عند مساء الـ3 من يوليو، من عام 2016، كان أهالي بغداد على موعد مع مجزرة كبيرة لم يمح تقادم السنوات فجيعتها من ذاكرة الحزن العراقي، عندما انفجرت سيارة محملة بمادة نترات الأمونيا وسط أحد أهم المناطق التجارية في قلب العاصمة بغداد وهي الكرادة.

حينها كانت الشوارع والطرقات تكتظ بألاف المتبضعين ممن يستعدون لاستقبال عيد الفطر بعد أن شارف شهر رمضان على النهاية، لكن كان للإرهاب كلمته.

التفجير الدموي أسفر عن مقتل نحو 300 شخص وإصابة 250 آخرين، ويعد أعنف تفجير تشهده العاصمة العراقية منذ الغزو الأميركي عام 2003.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •