2021/10/24 14:45
  • عدد القراءات 1279
  • القسم : المواطن الصحفي

تجارة الهويات (تغزو) بغداد

بغداد/المسلة: كتب حيدر عباس الطاهر..

من واجبنا كنخب إعلامية تشخيص الظواهر السلبية الخطرة التي من شأنها اذا ما استمرت من دون معالجة مهنية الى الاستفحال وتتحول الى مشكلة تضاف الى مشاكل البلد الكثيرة ومن هذه الظواهر التي رصدناها منذ فترة طويلة وحذرنا منها في اكثر من مقام ومقال لكن الى الان لم نرى من الجهات المختصة اي تحرك يذكر، وقد يعود هذا لكونها لا تمتلك رؤية واضحة عن حيثيات الموضوع وكيف الفرز بين الصالح من الطالح،
وهذه الظاهرة السلبية اخذت بالاتساع بعد ان امنت المساءلة القانونية مما جعلها تاخذ بالتمادي والاتساع حتى وصل بها الحال ان تعرض اعلانات ممولة في مواقع التواصل الاجتماعي لبيع الهويات الاعلامية بصفة اعلامي او صحفي او كاتب او مصور وحسب رغبة الزبون مقابل رسوم تصل في بعض الاحيان الى ١٠٠الف او اكثر.

والجدير بالذكر ان اكثر الزبائن من اصحاب المصالح وكذلك الجهات المشبوهة الذين يحتاجون الى مستمسكات رسمية تخولهم للحركة اثناء حظر التجوال والمرور عبر السيطرات من دون التدقيق الامني او اصحاب الدراجات النارية خوفاً من مفارز المرور وغيرهم الكثير.

وهذه الظاهرة الخطرة تقوم بها مؤسسات اتخذت من منطقة الكرادة وغيرها من المناطق الراقية مقرات لها لممارسة تجارتهاغير القانونية.

علماً ان المشرع العراقي حدد جهتان رسميتان لمنح اجازة عمل المؤسسات الاعلامية.

وهي الامانة العامة لمجلس الوزراء /دائرة المنظمات غير الحكومية والجهة المخولة الثانية هي نقابة الصحفيين العراقيين حصراً.

اما ما نلاحظه الان هناك فوضى في انتشار تلك المؤسسات التي لا تستند لا على اجازة دائرة المنظمات ولا على اعتماد نقابة الصحفيين العراقيين، ولهذا نحتاج تحرك سريع من قبل وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية وكذلك وقفة جادة من قبل جهاز الامن الوطني.

لايقاف هذه الممارسات غير القانونية خوفاً من ان تستغل هذه الهويات من قبل الجهات الار هابية وعصابات الجريمة المنظمة وتجار المخدرات وغيرها لتسهيل مرورهم من السيطرات وابعاد الانظار عن عنهم وما يحملون في داخل مركباتهم.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •