2021/11/18 11:18
  • عدد القراءات 5691
  • القسم : وجهات نظر

اكذوبة الديمقراطية

بغداد/المسلة:

مشتاق الربيعي 

من يظن ان هناك ديمقراطية بالعراق فهو في غفوة عميقة.

وبدأت ملامح انتهاء الديمقراطية منذ نهاية انتخابات عام 2010 عندما فازت القائمة العراقية بزعامة السيد رئيس الوزراء الاسبق د اياد علاوي و قامت بعد ذلك معظم القوى السياسية بالضغط على المحكمة الاتحادية واطلقت تفسيرها الغير موفق بان الكتلة الاكبر تشكل بعد انتهاء الانتخابات ومن هناك كانت بداية نهاية العملية الديمقراطية بالعراق  وبداية انعدام الثقة بين الدولة وابنائها المواطنين. 

وفي السنوات الاخيرة اصبحت رئاسة الوزراء لرئيس وزراء غير جدلي يحضىً بتوافق سياسي ويكون مكبل اليدين ولا يستطيع اتخاذ قرارات ضد الفاسدين والمفسدين كونه مقيد من الاحزاب التي اوصلته الى سدة الحكم  لذلك نرىً لا جدوى من قيام انتخابات بعد الان.

اولا القانون الحالي لا يلبي طموحات وتطلعاتً الشارع العراقي بتاتا كون يكرس المنطاقية.

وثانيا رئيس الوزراء يحضى بتوافق سياسي وبعيد كل البعد عن المشاركين بالانتخابات النيابية على الدولة ان تعيد بناء الثقة بينها وبينً ابنائها المواطنين وذلك يتم عن اجراء عن تغييرات بقانون الانتخابات وكذلك عن فقرات الدستور كونهً كتب على عجالة 

من اجل سلامة وحدة البلاد والعباد.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •