2021/11/18 19:41
  • عدد القراءات 4988
  • القسم : مواضيع رائجة

القوى الشيعية تتجادل حول السلاح والفصائل بعد خلاف نتائج الانتخابات.. أخطر حقبة منذ 2003

بغداد/المسلة: تترقب القوى السياسية السنية والكردية، توافقا شيعيا يبدو بعيدا وصعبا بعد دعوة التيار الصدري، الفصائل الى القاء السلاح، ورد أبو علي العسكري عليه بان عليه ان يسلم هو السلاح أولا، وان يضم فصائله المسلحة الى الحشد الشعبي فيما تجتمع قوى الاطار الشيعي، الخميس، لحسم الموقف من تصاعد الاحداث الخطير، لينشق الشق الشيعي بشكل واضح بعد مبادرة الحكيم حول التوافق، الى جبهتين متصارعتين بشكل لم يسبق له مثيل منذ العام ٢٠٠٣.

الموقف عبر عنه السياسي الكردي هوشيار زيباري بان المرحلة هي الأخطر منذ سقوط النظام السابق.

الأمر ينعكس أيضا على القوى السنية والكردية التي يتوجب عليها الانتظار لكي تحسم أمرها، فيما تقول مصادر انها تنتظر توافقا بين ثلثي المكون الشيعي على اقل تقدير  لغرض التحالف من أجل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

ولا تبدو الحلول سهلة، في الواقع السياسي لان التيار الصدري سوف لن يكون قادرا على تحقيق ائتلاف بهذه المساحة، فيما الإطار التنسيقي يتحدث عن اكثر من تسعين نائبا يمكنهم تشكيل الكتلة النيابية الأكبر.

وبهذا الوضع يكون التيار الصدري الفائز في الانتخابات في موقع صعب، اذ لابد له من جذب أطراف شيعية أخرى لتحقيق التوازن مع جبهة الإطار التنسيقي التي بدت مصممة على تفويت الفرصة على التيار الصدري.

وكشف هشام الركابي مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عن اجتماع   الخميس، في مكتب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وتحضره قوى الأطراف الشيعي.

 وقال الركابي: الأربعاء الماضي لم يكن مقررا لعقد اي اجتماع لقوى الاطار بل كان هنالك اجتماع في مكتب رئيس الجمهورية بدعوة من برهم صالح لرؤساء الوزراء والقضاء ولقيادات في الاطار وهم كل من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي.

وقال القيادي في التيار الصدري، رياض المسعودي، انّ التيار يرفض مبدأ التسويات والتوافقات ومحاولات نسف   الاستحقاقات الانتخابية.

وقال المسعودي لـ المسلة  في وجهة نظر من الحراك الحاصل حول مبادرة ورقة التسوية التي اعلنها رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ان دعم العملية السياسية، شيء، والتفاهمات شيء اخر وهما منفصلان، وانه يجب التفريق بين العمل السياسي وبين العمل الدستوري.

واعتبر المسعودي ان أوراق التسوية تعطل العملية السياسية، وتعرقل تشكيل الحكومة وإذا استمر الامر على هذا المنوال من طرح المبادرات، فسوف لن نحقق أي تقدم.

مبادرة الحكيم أحدثت حراكا سياسيا، وألقت حجر في بحر ما بعد الانتخابات الراكد، فيما اتسع الجدل حول دواعي المبادرة ونتائجها.

وفي دلالة على الانسجام مع مبادرة الحكيم، نشر الأمين العام لـ"كتائب سيد الشهداء" أبو آلاء الولائي صورة له تجمعه مع الحكيم كتب عليها: "العزيز المتواضع السيد عمار الحكيم أخو الحشد والمقاومة.. دمت ناصرًا".

 وفي حين رحبت أطراف سياسية بالمبادرة، الا ان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، عماد باجلان يقول ان بعض بنود مبادرة الحكيم تنسف نتائج الانتخابات.

 ويبدو ان الحكيم فاجأ في مبادرته، قوى الاطار التنسيقي التي أعلنت انها سوف تدرسها.

السياسي العراقي ناجح عباس الميزان يخشى ان تكون مبادرة الحكيم فاشلة مثل أختها (التسوية التاريخية)؛ والتي لم يعد أحداً يتذكر حتى تأريخ صدورها.

ويرى الكاتب والباحث عدنان أبوزيد ان المبادرة تستند على فرضية وجود خلل في الانتخابات، ما يعني ان الكتل السياسية لم تعد واثقة بها وتبحث عن حلول عبر المبادرات وهو امر خطير يهدد بنية النظام السياسي، لاسيما وانها تعتمد مبدأ "الأصوات بدل المقاعد"، من أجل تشكيل حكومة توافقية. وتابع: القوى الشيعية بدات تتجادل حول السلاح والفصائل بعد خلاف نتائج الانتخابات.. انها فعلا أخطر حقبة منذ 2003 .

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •