2021/11/19 10:34
  • عدد القراءات 4836
  • القسم : مواضيع رائجة

الإطار التنسيقي: تلاعب في احتساب واعلان نتائج الانتخابات وسرقة ممنهجة للأصوات

بغداد/المسلة: أعلن الإطار التنسيقي عن توفر أدلة بوقوع سرقة ممنهجة للأصوات في الانتخابات، التي جرت في العاشر من شهر تشرين الأول الماضي.
 
وذكر الاطار في بيان، الجمعة، (19 تشرين الثاني 2021)، أنه يعلن "للشعب العراقي والمجتمع الدولي المنصف عن توفر الأدلة والمعطيات الواضحة والأكيدة على الخلل الكبير الذي رافق مجريات الانتخابات العراقية في 10 / 10 والذي يبين بلا أدنى شك وقوع عمليات سرقة ممنهجة لأصوات صحيحة استعرض بعضا منها في اجتماعه الاخير الذي حضرته بلاسخارت حيث طلبت استضافتها في الاطار التنسيقي للاستماع الى الاعتراضات التي سجلها الإطار التنسيقي على نتائج الانتخابات".
 
"تناول الاجتماع الاشكالات الفنية والقانونية في احتساب واعلان نتائج الانتخابات وقدم الاطار شرحاً مفصلا مدعما بالادلة والاثباتات على الخلل الكبير الذي رافق العملية الانتخابية والتلاعب الواضح في احتساب واعلان النتائج واكد الاطار على المضي في المسار القضائي في الطعن بهذه النتائج وكل ما يتعلق بها والاستمرار في العمل وفق جميع الفعاليات التي كفلها الدستور، وفقاً للبيان.
 
ولفت الى ان الاجتماع شهد تأكيد الاطار التنسيقي على ان موقفه المعترض على نتائج الانتخابات "نابع من كونه حريص على استقرار العملية السياسية وتعزيز ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية".
 
  

تترقب القوى السياسية السنية والكردية، توافقا شيعيا يبدو بعيدا وصعبا بعد دعوة التيار الصدري، الفصائل الى القاء السلاح، ورد أبو علي العسكري عليه بان عليه ان يسلم هو السلاح أولا، وان يضم فصائله المسلحة الى الحشد الشعبي فيما تجتمع قوى الاطار الشيعي، الخميس، لحسم الموقف من تصاعد الاحداث الخطير، لينشق الشق الشيعي بشكل واضح بعد مبادرة الحكيم حول التوافق، الى جبهتين متصارعتين بشكل لم يسبق له مثيل منذ العام ٢٠٠٣.

الموقف عبر عنه السياسي الكردي هوشيار زيباري بان المرحلة هي الأخطر منذ سقوط النظام السابق.

الأمر ينعكس أيضا على القوى السنية والكردية التي يتوجب عليها الانتظار لكي تحسم أمرها، فيما تقول مصادر انها

تنتظر توافقا بين ثلثي المكون الشيعي على اقل تقدير  لغرض التحالف من أجل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

ولا تبدو الحلول سهلة، في الواقع السياسي لان التيار الصدري سوف لن يكون قادرا على تحقيق ائتلاف بهذه المساحة،

فيما الإطار التنسيقي يتحدث عن اكثر من تسعين نائبا يمكنهم تشكيل الكتلة النيابية الأكبر.

وبهذا الوضع يكون التيار الصدري الفائز في الانتخابات في موقع صعب، اذ لابد له من جذب أطراف شيعية أخرى

لتحقيق التوازن مع جبهة الإطار التنسيقي التي بدت مصممة على تفويت الفرصة على التيار الصدري.

  وكشف هشام الركابي مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عن اجتماع   الخميس، في مكتب رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وتحضره قوى الأطراف الشيعي.

 وقال الركابي: الأربعاء الماضي لم يكن مقررا لعقد اي اجتماع لقوى الاطار بل كان هنالك اجتماع في مكتب رئيس الجمهورية بدعوة من برهم صالح لرؤساء الوزراء والقضاء ولقيادات في الاطار وهم كل من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي.

وقال القيادي في التيار الصدري، رياض المسعودي، انّ التيار يرفض مبدأ التسويات والتوافقات ومحاولات نسف   الاستحقاقات الانتخابية.

    المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 18  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (1) - المهندس اياد
    11/19/2021 4:28:57 PM

    محموعة كانت تحكم سابقا وهي مشبوه بشبهات فساد تريد العوده الى الحكم مجددا وباي وسيلة كانت من اجل المال وليس من اجل خدمة العراب وشعبه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •