2021/11/20 14:30
  • عدد القراءات 5367
  • القسم : ملف وتحليل

تلاميذ يتلقون الدرس في (كرفانات) متهالكة ومسؤول يزعم فائدة صحية للمدارس الطينية

بغداد/المسلة: مع اقتراب موسم الامطار في العراق، يضطر الكثير من التلاميذ والكوادر التدريسية إلى السير في المياه والاوحال للوصول إلى المدارس.

وما هو أسوأ من ذلك، ان الكثير من الفصول الدراسية تخلو من وسائل التدفئة والتكييف مع ظروف البيئة ومن ذلك كرفانات خارجة عن الخدمة في النجف حيث يتلقى 1300 طالب تعليمهم فيها.

وقال مدير المدرسة الكرفانية عماد الجزار في النجف وفق فضائية روداوو ان صلاحية ارضيات الكرفانات انتهت لانها من الخشب، وعلى وشك السقوط، لان نصفها الآن متكسر كذلك السقوف المدارس الكرفانية لا نستطيع التدريس بها ابدا.

وقًسّمت المدرسة الى 14 صف غير نظامي ويمتلئ الصف من 70 الى 90 طالباً. 

واضاف الطالب علي محمد: آتيت إلى هنا حتى ادرس لكن لا توجد كتب، ولا توجد مغاسل للطلاب، كما ان ساحة المدرسة مزدحمه جداً، كذلك الرحلات (المقاعد ) والأبواب مكسرة.

وارغم اولياء الامور على تسجيل ابنائهم في هذه المدرسة كونها الوحيدة في هذا الحي.

ويتعرض 1300 طالب الى الخطر في حال حدوث أي تماس كهربائي خلال فصل الشتاء، خصوصا انها مشيدة من الحديد.

واللافت ان المغردة  الانصارية نشر  فيديو على النت يتحدث فيه نقيب المعلمين بانه يفضل المدارس الطينية لانها لا تنقل الامراض.

وسألت المغردة الانصارية: تخيل معي مستوى تفكير هؤلاء، ممكن احد يخبرنا اولاد النقيب بأي مدرسة طينية يدامون اريد اسجل أطفالي وياهم    

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) في وقت سابق عن أن 50% من المدارس بحاجة إلى التأهيل والترميم في العراق.

وأشارت إلى أن نقص المدارس والكوادر التربوية والتعليمية في العراق أسفر عن ازدحام الصفوف المدرسية بالتلاميذ، ويعاني الأطفال من أجل التعليم، حتى اضطر العديد منهم إلى ترك الدراسة.

و يعاني العراق من نقص في اعداد للمدارس كما أن عمليات المسح بينت حاجة العراق لأكثر من 20 ألف مدرسة جديدة.

وتسبب الفساد بنهب نحو 80% من التخصيصات المالية للتربية والصحة والبنى التحتية. 

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •