2021/11/20 12:24
  • عدد القراءات 5052
  • القسم : مواضيع رائجة

تحليلات ترجّح توافقا بين الصدر والمالكي.. والأمة العراقية تنتظر لقاء التاريخ

بغداد/المسلة: توقعت تقارير عربية مهتمة بالشأن العراقي توافقا بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وبين زعيم التيار الصدري بعد ان نجح المالكي بعد الانتخابات في ان يصبح الزعيم الذي جمع الزعماء الشيعة تحت خيمته بما فيهم قادة الفصائل المسلحة.

ولان المالكي يحرص في كل مناسبة على تأكيد انفتاحه على الجميع، فان التوافق بينه وبين الصدر يمكن ان يحصل في أي وقت، اذا ما تخلى الصدر عن اشتراطات يكررها في كل فرصة، بل ان هذه الشروط ومنها مسألة الفصائل المسلحة وسلاحها لا يستطيع احد احراز أي تقدم وحتى حوار حولها سوى المالكي الذي تستمع له الفصائل وتحترم اراءه ومواقفه.

واشترط الصدر في خطاب له حل الفصائل المسلحة أجمع ودفعة واحدة وتسليم أسلحتها كمرحلة أولى إلى الحشد الشعبي عبر قائد القوات المسلحة.

وقال: "إذا رضيتم قولي هذا فسنكون شركاء في مشروع الإصلاح وسنبني الوطن معًا، من دون عنف وبسلام ووئام وبغطاء شعبي شامل".

مراقبون يرصدون إشارات من الطرفين بشأن التقارب، إذ أكد الصدر أنه مستعد للتعاون والتوافق مع أطراف الإطار التنسيقي.

وفي حالة نجح التوافق، فان مجموع عدد مقاعد القوى الشيعية سيكون بنحو  185 مقعداً، ما يغري في إمكانية لتلاقي، قبل ان يتطور ويصبح حلفا.

والتوافق بين المالكي والصدر، بات ضرورة وطنية، والجمع بين رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أو على الأقل تقريب المواقف بينهما، يقصر السكة نحو حكومة قوية.

وترى تحليلات للوضع الشيعي ان المصالحة بين المالكي والصدر، هي أكثر الحاحا وأكثر ضرورة من اية مصالحة أخرى، لأنها ترمم شرخا يرتكز على تعقيدات سياسية، كان لها زمنها وظروفها، لكنها لا تزال تؤثر في الحاضر.

وقال موقف لـ المسلة في وقت سابق، انّ الزعيم الوطني هو الذي يدوس على عقد الماضي، لا سيما وان المستلهم للتاريخ لا يجد الأسباب العظيمة التي توجب استمرار هذا الخصام والافتراق.

وأضاف: انّ المستقبل هو الهدف، والتعلق بأستار خلافات الماضي التي اندرست مع الأيام والظروف الجديدة، لن يفيد في شيء.

ولا يقترب الشك من القول العراقيين ينتظرون مصالحة تاريخية وطنية بين المالكي والصدر، تتوحّد فيها كلمة الامة العراقية، وتوفّر عوامل الفلاح للنظام الديمقراطي الذي يعاني من الارتباك.

ولا يقترب الشك من القول العراقيين ينتظرون مصالحة تاريخية وطنية بين المالكي والصدر، تتوحّد فيها كلمة الامة العراقية، وتوفّر عوامل الفلاح للنظام الديمقراطي الذي يعاني من الارتباك، وقد عبرت عن ذلك تغريدة على تويتر للناشطة

غفران الشمري، قالت فيها انه ن اجل عراق افضل وقوي اطالب بلقاء الصدر والمالكي من اجل العراقن اناشدكم ان تكونوا يد واحده من اجل العراق والعراقيين.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 23  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 7  
    •   5
  • (1) - زههكان
    11/20/2021 8:39:21 AM

    من البديهي ومن دون ادنى شك - لو تكاتف الشيعه تكاتفاً وطنياً اخوياً حقيقياً بعيداً عن المصالح الخاصه والمكتسبات الشخصية لكان اصبح العراق بخير ولما استطاع السياسيين الاكراد وغيرهم من ان يجعلوا من العراق وحكوماته رهينه بايديهم ولما استطاع السياسيين الاكراد وغيرهم من ان يضعوا كرامة العراق والحكومه العراقيه والعراقيين تحت اقدامهم ، ومن البديهي ومن دون ادنى شك ان السياسيين الاكراد وحلفاءهم المحليين والدوليين هم من يوءجج ويخلق الفتن بين المكونات في بغداد لاءشغالهم في دوامة النزاعات والتكالب على السلطه حتى يخلوا الجو للسياسيين الاكراد على المضي في تحقيق الهدف المرسوم الا وهو اضعاف العراق واستمرار دوامة العنف والتكالب على السلطه في بغداد حتى يكون تحقيق حلم الانفصال اسهل واكثر واقعيه في نظرهم وحسب ما يخططون له . ، الديمقراطيه تعني الحكم للأغلبية فلماذا رءيس الجمهوريه كوردياً ولماذا وزير الخارجية (ناءب رءيس الوزراء ) كوردياً أيضاً ولماذا في بغداد اكثر من ٦٠ ناءب كوردي ؟ ! هوءلاء يمثلون من ؟ سيما وان الاقليم شبه دوله مستقله لا تحترم سيادة العراق وان للاقليم حكومه و وزراء ومجلس نواب وقضاء كلها لا تحترم ولا تعترف بقوانين العراق وسيادته ،،، حذاري من العدو الداخلي ، حذاري من ما يسمى بالاخوه الذين يمارسون الارهاب الاقتصادي ويخلقون الفتن بين المكونات في بغداد منذ ٢٠٠٣ والى ما بعد يوم انفصالهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •