2021/11/21 10:20
  • عدد القراءات 3438
  • القسم : مواضيع رائجة

خبراء قانون يعتبرون اللقاءات المريبة بين شخصيات عراقية وسفراء أجانب تعبيرا عن الفوضى وضعف الدولة

بغداد/المسلة: تتباهى نخب سياسية واجتماعية وبرلمانية وحتى نواب سابقون بزيارة السفارات الأجنبية او يجتمعون بسفراء أجانب في ظاهرة لم تشهدها دول العالم الحريصة على سيادتها وامنها، حيث وصفها الخبير القانوني طارق حرب بأنها فوضى.

وقد يكون منطقيا لقاء رؤساء الكتل والاحزاب بالسفراء الأجانب، لما لهم من تإثير على القرار السياسي، لكن ماذا نفسر لقاء سياسي من الدرجة (العاشرة) اذا صح التعبير، او نائب سابق، أو حتى شيخ عشيرة.

وقال حرب لـ المسلة ان عقد الاجتماعات واللقاءات مع سفراء وممثلي الدول يقع على عاتق وزارة الخارجية طبقاً للقانون باعتبارها جهة الدولة مع الدول والجهات الأجنبية.
ويبين حرب سبب عدم لعب الخارجية دورها في ذلك المجال الى الفوضى السياسية والقانونية، وعدم حرص تلك النخب على احترام الدولة فضلا عن التباهي الإعلامي والسياسي واغلبها لقاءات لا نتائج تبنى عليها.

واعتبرت خبرات قانونية ان ذلك تجاوزا على السياقات والقوانين والسيادة العراقية، مرجعة الامر الى ضعف الدولة.

ولا توجد اسباب بروتوكولية او ممرات قانونية لمثل هذه اللقاءات التي باتت خارجة عن سيطرة الخارجية العراقية بل والامن الداخلي العراقي الذي يجب ان يحسب الف حساب لمثل هذه اللقاءات.

المواطن العراقي يرصد هذه الفجوة فيقول أبو عماد الذي يجلس في احدى مقاهي بغداد القديمة، يشرب الشاي ثم يستأنف حديثه قائلاً: لا نعرف لمن نوجه العتب، للدول التي تنتهك سيادة العراق بتلك الاجتماعات، ام على ممثلي الشعب الذين لا يعرفون السياقات الرسمية.

أيضا، يزور نواب ومسؤولون عراقيون، دول الجوار من دون تخويل رسمي، ويجتمعون حتى بمسؤولين امنيين واستخباريين، في لقاءات يكتنفها الغموض .

ومنذ 2003، تتدخل دول مجاورة في الشأن الداخلي العراقي.

وتنص المادة 158 من قانون العقوبات العراقي على ان يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من سعى لدولة ثانية أو تخابر معها أو مع أحد يعمل لمصلحة تلك الدولة.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 12  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •