2021/11/24 18:10
  • عدد القراءات 3733
  • القسم : ملف وتحليل

ميزان مالي يجعل الدفاع والداخلية والوزراء تستحوذ على أكثر من نصف مجمل الرواتب بالعراق

بغداد/المسلة: كشف الخبير الاقتصادي منار العبيدي، الاحد، 21 تشرين الثاني، 2021، عن ان رواتب وزارتي الدفاع والداخلية ومجلس الوزراء تشكل مع الهيئات التابعة لها ما نسبته 55% من مجمل الرواتب والتي بدورها تمثل بحدود 50% من مجمل مصروفات الحكومة العراقية اي ان رواتب الجهات الثلاث تمثل بحدود 28% من مجمل المصروفات الحكومية الشهرية.

وقال العبيدي لـ(المسلة)، انه منذ 2016 لغاية 2021 نمت رواتب الجهات الثلاث بنسبة 34% لتصل الى 1.87 ترليون دينار شهريا بعد ان كانت في 2018 1.39 ترليون دينار عراقي فقط.

واكد: بلغت نسبة النمو في رواتب مجلس الوزراء والهيئات المرتبطة بها بنسبة 153% بينما بلغت نسبة النمو في رواتب وزارة الدفاع بنسبة 21% اما نسبة النمو في رواتب وزارة الداخلية فبلغت بحدود 20%.

وتابع: ارتفعت مجمل الرواتب بنسبة 31% منذ 2016 لغاية 2021 لتصل الى 3.4 ترليون دينار شهريا بعد ان كانت في 2016 بحدود 2.6 ترليون دينار عراقي.

واضاف ان نسب الارتفاع بالرواتب الشهرية للحكومة العراقية بشكل عام وللهيئات الثلاث اعلاه بهذه النسبة يشكل عبئا كبيرا على الحكومة العراقية اذا ما لوحظ بان نسب النمو السنوية متساوية تقريبا ولم تشهد اتخفاضا كبيرا.

واستطرد: اذا ما استمر نسب النمو بالمعدلات الحالية فمن المتوقع ان تصل الرواتب الشهرية للهيئات الثلاث خلال السنوات الخمسة القادمة الى اكثر من 2.5 ترليون دينارعراقي.

واختتم: من الضروري تحويل جزء كبير من هذه الكتلة البشرية الى طاقات منتجة من خلال تحويل جهدها العسكري والامني الى جهد صناعي وزراعي يساهم في بناء البنى التحتية للعراق وكذلك المساهمة في بناء المشاريع الصناعية والزراعية التي من الممكن ان تساهم في زيادة الناتج المحلي العراقي بشكل كبير.

واحتلت وزارة الداخلية الحصة الاكبر بنسبة بلغت 28% من مجمل الرواتب بمعدل شهري بلغ 934 مليار دينار تليها وزارة الدفاع بنسبة 16% بمعدل رواتب شهري بلغ 556 مليار دينار، واما مجلس الوزراء وجميع الهيئات المنضوية تحت ادارة المجلس فبلغت نسبة رواتبهم 10% من مجمل الرواتب بمعدل شهري بلغ 316 مليار دينار.

وفي حين يتمتع أفراد الوزارات الأمنية ومسؤولين بالرواتب العالية، تتحدث المهندسة سندس في تغريدة عن المتقاعدين وراتبهم المنخفضة، معتبرة ان من العار اهمال الشيبة المباركة التي خدمت العراق اكثر من 30 سنة في عوز وفي حاجة وهم في هذا العمر.

ويرى الناشط عمار السماوي ان الحل الوحيد هو في تفعيل ودعم القطاع الخاص لانه الوحيد القادر على استيعاب الملايين من العاطلين عن العمل وتشغيلهم والنهوض باقتصاد الدولة، مشيرا الى ان التعيينات في دوائر الدولة المترهلة بالوظائف سيدمر العراق برمته ويجعل واردات العراق لدفع الرواتب فقط. 

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •