2021/11/24 13:15
  • عدد القراءات 4188
  • القسم : ملف وتحليل

التسول يمهد الطريق الى المخدرات لتصل حتى الى الأطفال

 بغداد/المسلة: قال رئيس ومؤسس الجمعية النفسية العراقية، قاسم حسين صالح، ان انتشار تعاطي وتجارة المخدرات في العراق، يعود الى البطالة والفقر وانسداد الآفاق أمام فئة الشباب، فيما يشير الناشط شريف البطاط الى ان الكثير من الاطفال في العراق يتسولون في الشوارع، لكن المشكلة الكبيرة في من يسعى الى استغلالهم للاعتداءات الجنسية والاغتصاب والمخدرات.

وذكر صالح في تصريح لـ فضائيات عربية تابعته المسلة ان الشعور بالضياع وانعدام المعنى من الوجود في الحياة، والتفكك الأسري والاكتئاب واليأس والوصول لحالة العجز، كلها عوامل رئيسية تقف خلف تفاقم ظاهرة تعاطي المخدرات والاتجار بها في المجتمع العراقي.

وينص قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، رقم 50 الصادر في العام 2017، على عقوبات صارمة تصل لدرجة الإعدام كما في المادة 27 منه، وللسجن المؤبد كما في المادة 28 من القانون.

وتشكل فئة الشباب الضحية الأولى للوقوع في فخ الإدمان المدمر، في بلد يشكل فيه من دون الخامسة والعشرين من العمر 60 في المئة من إجمالي السكان.

وترصد الكثير من المشاهد التي يظهر فيها شباب مدمنون في المقاهي والكازينوهات والاحتفالات في مدن العراق، فيما وصلت الآفة الى شباب القرى والأرياف.

ويعتبر الناشط احمد ان النظام والقانون الفاسد يدفع الشعب الى تعاطي المخدرات والمسكرات ويطارد المدمنين على تعاطيها.  

وأكثر أنواع المواد المخدرة تعاطيا في العراق، هي الكريستال الأبيض والحشيشة وحبوب الكبتاغون، ومعظمها تدخل إلى البلاد عبر الحدود مع إيران، التي تمتد لأكثر من 1500 كيلومتر.

ومخدر الكريستال هو في الأساس منشط ابتكره اليابانيون واستخدموه خلال الحرب العالمية الثانية لإبقاء الجنود في حالة يقظة لساعات طويلة.

ويؤدي الإدمان عليه إلى تدمير جهاز المناعة، وقد يؤدي إلى الوفاة بسبب فشل القلب أو الفشل الكلوي أو الهبوط الحاد في الوزن، إضافة إلى المخاطر الحالية في ظل انتشار فيروس كورونا.

متابعة المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •