2021/11/25 11:20
  • عدد القراءات 9545
  • القسم : ملف وتحليل

متسولون أثرياء في العراق يزاحمون أصحاب الحاجة الحقيقيين

بغداد/المسلة: يحذر وزير العمل والشؤون الاجتماعية عادل الركابي، من تحول ظاهرة التسول الى مصدر يدر اموالا طائلة للمافيات التي تديرها، فيما نقل الناشط حسام يونس في تغريدة على تويتر الانباء عن وفاة متسولة في بغداد،  رصيدها المصرفي ٤٠٠ مليون دينار.

وتحول التسول الى مهنة، تدر على ممارسيها المال الكثير.

وتحتاج ظاهرة التسول الى وضع سياسة حكومية فعالة، فيما يقتصر عمل وزارة العمل على اصدار البيانات والحلول الترقيعية، اما الجهات الأمنية فتكتفي بشن حملات على المتسولين ثم سرعان ما تطلق سراحهم.   

ويقول الكاتب والصحفي جاسم الشمري في تغريدة ان نحو ٦٤ مخالفاً يحملون الجنسية الآسيوية، يمارسون التسول في مدن العراق، معتبرا ان تجار التسول أثروا على (المساكين) الحقيقيين في كل مكان!.

ويقول الكاتب عماد مولى ان ما لم تذكره وزارة العمل أن مافيات التسول تستقدم آسيويين وتنشرهم في مدن العراق وتم الاعلان عن القبض على 85 اسيويا وتم ترحيلهم  قبل أيام.

واضافة الى الافراد المتسولين الذين يعانون بالفعل من الفقر، فان التسول يتحول الى تجارة تديرها (المافيات) بعد انتشارها بشكل واسع في البلاد، واصبحت هذه الظاهرة تدر اموالاً كبيرة على الجهات المنتفعة منها.

ولا يكاد يخلو أي تقاطع في العاصمة بغداد وباقي المحافظات من المتسولين من النساء والرجال، صغارا وكبارا.

وقال الخبير القانوني علي التميمي، أن المشرع العراقي عاقب على جريمة التسول بوصفها من الجرائم الاجتماعية في قانون العقوبات العراقي.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •