2021/11/25 01:00
  • عدد القراءات 1759
  • القسم : رصد

الكاظمي: تظاهرات السليمانية تستدعي موقفاً مسؤولاً يوقف التدهور

بغداد/المسلة: قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الخميس، أن الأحداث الأخيرة في محافظة السليمانية تستدعي موقفاً مسؤولاً من الجميع.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر إن الأحداث المؤلمة الأخيرة بإقليم كردستان ولاسيما بالسليمانية العزيزة تستدعي موقفاً مسؤولاً من الجميع لحماية السلم الاجتماعي وإيقاف التدهور.
 
وأضاف أن التظاهرات السلمية حق مكفول دستورياً والاعتداء على المتظاهرين كما الاعتداء على الأملاك العامة أو الخاصة أمران مرفوضان.
 
واندلعت منذ أيام تظاهرات حاشدة في محافظة السليمانية شارك فيها الآلاف من الشباب، غالبيتهم من الطلبة، احتجاجا "على انقطاع المساعدات المالية منذ سنوات.

ماذا حدث؟

تتواصل التظاهرات في محافظة السليمانية  فيما اتهم متظاهرون، حزب الاتحاد الكردستاني والطبقة المنتفعة  بدس أشخاص للاساءة إلى سلمية التظاهرات.

ودعت المرشحة الفائزة في الانتخابات سروة عبد الواحد الأقلام الحرة الى الوقوف مع المتظاهرين، داعية الإعلاميين الى عدم المجاملة على حساب دم اخوتهم في الإقليم.

وكشفت سروة عبد الواحد عن ان التظاهرات في أربيل والسليمانية وكلار ورانية مستمرة، وان الطلبة هم من يغير الواقع في المجتمع ومطالبتهم بحقوقهم وعدم التنازل عنها دليل وعيهم .

وتابعت: الفشل المتراكم في الاقليم سينهي حكم العوائل.

ونقلت وسائل اعلام كردية عن ناشط إن "أحد الأحزاب دس بعض الأشخاص غير المنضبطين للتظاهرات بهدف تشويه سلميتها والإساءة الى سلوك المتظاهرين بالاعتداء على الأجهزة الأمنية وخلق الفوضى في المدينة".

ويتظاهر منذ ثلاثة أيام طلبة الجامعات في السليمانية للمطالبة بصرف المنح الشهرية، وقام محتجون بقطع الطرق في كل مدينة، وتوسعت التظاهرات لتشمل مواطني السليمانية وتخومها.

 و قال مدير مركز المستقبل للسياسات مراد كردستاني، ‏ان شعار التظاهرات المستمرة في السليمانية، تدعو الى اسقاط الحكومة، فيما نقلت المصادر الميدانية انباء التصعيد الكبير في الاقضية والنواحي في المحافظة واعتداءات قوات الامن على النساء والشباب السلميين.

وتظاهر العشرات من طلبة الجامعات والمعاهد في محافظة السليمانية، الاثنين 22 تشرين الثاني 2021، للمطالبة بزيادة التخصصات والمنح المخصصة لهم من قبل حكومة الإقليم، فيما اصيب العشرات بالغاز المسیل للدموع، لتتوسع الاحتجاجات بشكل لم يسبق له مثيل.

 واعتبر ناشطون ان الاعتداء على المتظاهرين هو إجرام بحق المحتجين السلميين في محافظة السليمانية و شكل من أشكال السلوك السلطوي الدكتاتوري التوافقي التخادمي ولا يختلف عن ما حصل في كل أرجاء العراق على مدار ١٨ عاماً.

وقال الناشط اوميد محمود ان اقلية من عائلة طالباني ونخب متسلطة تستحوذ على الثروة في السليمانية والمناطق التابعة لها.

وانتقد الإعلامي محمد ياسين كردي، إعلاميين عرب يستلمون رواتب من اموال الشعب من اجل الترويج لمشاريع استثمارية لكنهم يتجاهلون قمع الحريات وضرب المحتجين، على حد قوله.

ونقل الناشط عمر الحلبوسي مشاهدا لتجريد الطلاب من ملابسهم و ضربهم بالهروات والغاز المسيل للدموع و إطلاق الرصاص الحي. 

واستخدمت قوات الاسايش في كردستان القنابل المسيلة للدموع ضد الطلبة الجامعيين المتظاهرين في السليمانية.

وفي قضاء رانية في محافظة السليمانية وهي منطلق انتفاضة الشعب الكردي العام ١٩٩١ على النظام صدام، يتكرر مشهد الاحتجاج بعد ثلاثين سنة، لكن على أحزاب السلطة في السليمانية، حيث القضاء بلا خدمات منذ حقبة النظام السابق، وفق ناشطين أكراد.

ودعا الباحث السياسي شاهو القرةداغي، رئيس الاقليم الى ادانة القمع في السليمانية مثلما ادان التظاهرات في بغداد العام ٢٠١٩.

 

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •