2022/01/10 13:08
  • عدد القراءات 5788
  • القسم : مواضيع رائجة

الجلسة الأولى: نجاعة التكتيك الصدري وارتباك الاطار.. وانتحار جماعي لمنشقي عزم

بغداد/المسلة: انتخب البرلمان العراقي يوم الأحد النائب محمد الحلبوسي رئيسا له، لكن الجلسة أثبتت نجاعة تكتيك التيار الصدري، ونجاحه في حسم النتائج لصالحه.

وانعقدت الجلسة البرلمانية، وسط انقسام شيعي واضح، بعد فشل كل محاولات التوفيق بين التيار الصدري وقوى الاطار التنسيقي، التي بدت متبرمة، مستاءة من النتائج.

ويدل على عدم جدوى إدارة قوى الإطار للمعركة السياسية، سواء قبل الجلسة البرلمانية، وخلالها، هو الفشل المدوي الذي لحق بالاطار، في احداث انشقاق في تحالف عزم، على يد القيادي فيه محمود المشهداني، الذي حصل على 14 صوتا مقابل 200 الحلبوسي من مجموع أعدادا المصوتين البالغ  248.

اكثر من ذلك، فان تحليلات اعتبرت ان المجموعة السنية المنشقة عن تحالف العزم انتحرت جماعيا، عندما تحالفت مع قوى الاطار التنسيقي.

وتقود خيبة الأمل بالنتائج، الى اعلان قوى في الاطار التنسيقي، مرة أخرى الى اللجوء الى الطعن في طريقة التصويت على رئيس البرلمان، متعهدة باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في شرعيتها، وهو أسلوب اتبعته في رفض نتائج الانتخابات، لكن طعونها انتهت الى هباء، بتصديق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات.   

وكانت أول جلسة للبرلمان منذ انتخابات العاشر من أكتوبر / تشرين الأول، قد شهدت إرباكا، بسبب ادعاء كل من الكتل السياسية المتنافسة أنها تملك الأغلبية البرلمانية كي تعرض على رئيس الجلسة المؤقت محمود المشهداني، وهو أكبر أعضاء البرلمان سنا، لكن وعكة صحية مفاجئة اصابته ونقل إلى المستشفى، ما أدى إلى رفع الجلسة لفترة قصيرة.

وعندما استؤنفت الجلسة، جرى انتخاب الحلبوسي رئيسا لفترة ثانية، متغلبا على المشهداني، الرئيس السابق لأول مجلس نواب تم تعيينه في عام 2006. وفاز الحلبوسي بعدد 200 صوت، وفقا لبيان من البرلمان المؤلف من 329 مقعدا.

وسيكون أمام البرلمان الآن 30 يوما من بعد الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس الجديد للبلاد الذي سيطلب بعد ذلك من أكبر كتلة في البرلمان تشكيل الحكومة، فيما بات واضحا ان الفرصة باتت محسومة لبرهم صالح بعد فشل الاحزاب الكردية في الاتفاق على بديل.

وفي واحدة من ملامح البرلمان المقبل، فان المرجح لحركة امتداد، ونهضة جيل، استقطاب المستقلين في البرلمان، والقوى التشرينية في الشارع، ما سوف يغيّر قليلا من معادلة البرلمان القائمة على التنافس بين القوة التقليدية المعروفة، حيث لا بوادر في ان تصبح القوى والاحزاب المدنية ذات نفوذ، كما كانت تتمنى.       

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 12  
  • 9  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •