محللون
2022/01/13 19:45
  • عدد القراءات 4255
  • القسم : ملف وتحليل

محللون يقترحون على الاطار التنسيقي دور المعارضة للحكومة المقبلة

بغداد/المسلة: تناول محللو الاتحاد للتحليل السياسي،  مخرجات الجلسة الاولى لمجلس النواب العراقي معتبرين انها من الازمات الخطيرة التي قد تدفع بالبلد الى مهاوي الردى والمزيد من التدهور بسبب الخلافات.

يرى المحلل السياسي عقيل الطائي ان الذهاب الى خيار المعارضة مبادرة سديدة لقطع الالسن. ويضيف ان ثقل الاطار السياسي ابلغ بكثير من الثقل البرلماني .

وبين ان خيار المقاطعة افضل من المعارضة، لان القوى الامنية وادوات الحكومة ستكون بيد الفريق الاخر.

من جهته يؤكد المحلل السياسي مؤيد العلي ان المصادمة لا تخدم الوضع الحالي بل هو الهدف والخيار الذي يحاول العدو تحقيقه.

ونوه الى ان المعارضة اولى من المقاطعة، لان الاخيرة تفقد الإطار التواجد في البرلمان والعمل السياسي المعارض وبذلك تكون ابعدت نفسها عن كل شيء في العملية السياسية وهذا خطأ استراتيجي.

واضاف العلي: الا توجد خيارات أخرى حاليا هل فقد الإطار القدرة على التأثير والتفاوض مع الآخرين إلا يمتلك نقاط قوة في هذا المجال ام استطاع الآخرون وضعه أمام هكذا خيارات مرة جدا؟.

في حين يؤكد المحلل السياسي سلام الربيعي ان المعارضة افضل في حال كانت قوية ومتماسكة وسلاحها النزول للشارع ومراقبة الاداء الذي سيكون محكوم بالفشل لانه لاتوجد مؤشرات لمقومات النجاح.

ويرى المحلل السياسي قاسم الغراوي ان من الخطا المقاطعة فهي تبعدهم عن الحضور في العملية السياسية كفاعل ومؤثر  ومتابعة نشاطات الحكومة والتشريعات.

وبين ان المعارضة افضل في حال القيام بواجبها الدستوري والقانوني مع هذا فانا اعتقد ان التيار الصدري سيحاول الاتصال بالاطار لايجاد نقاط التقاء فيما يخص اختيار رئيس الوزراء والوزارات.

واشار الى انه لا تتوفر خيارات فاعلة ومؤثرة للاطار ولايمكنة اعادة تكوينه ككتلة اكبر والاسباب واضحة بعد الاتفاق بين البيت السني والكردي (الديمقراطي) والتيار الصدري لفرض الاغلبية بغض النظر عن المغالطة في الواقع العملي الا ان ارقام المصوتين توحي باتفاق واضح حتى لو اعيدت الجلسة لانتخاب رئيس البرلمان سيفوز الحلبوسي.

وحول ذات الموضوع يقول المحلل السياسي محمد فخري المولى انه وفق المعطيات الاخيرة، فان خيار المعارضة سياسي إداري مهم جدا.

وتوقع المولى ان لا تدوم الحكومة بلا الاطار سوى سنة بأقصى الحالات.

بينما يؤكد المحلل السياسي يونس الكعبي ان افضل الخيارات السياسية للاطار الاستراتيجي هي المعارضة بجبهة واسعة وفعالة اي ضم القوى الاخرى المعارضة، كالجيل الجديد واشراقة كانون وبعض المستقلين وبعض الاكراد  لتشكيل جبهة معارضة وطنية قد تصل الى 100 نائباً.

ويضيف الكعبي ان هذه الكتلة المعارضة القوية تستطيع ان تكون فعالة وتهابها الكتل السياسية لانها ستكون ضاغطة على الحكومة والبرلمان وتستطيع تمرير قوانين لانها لاتمتلك مناصب تنفيذية يمكن ان تساوم عليها.

واشار الى انه كذلك انهم في حل من الالتزامات تجاه الاخرين واقصد الاكراد والسنة بعد تخلي هذين الطرفين عن وعودهم بعدم الانحياز الى طرف شيعي دون الاجماع، وبهذا الاطار يستطيع توجيه ضربات موجعة للحكومة والبرلمان بشرط قيادة سياسية حكيمة تستطيع ادارة هذا الملف بحنكة.

وفي هذا الجانب ايضا يقول المحلل السياسي د.محسن العكيلي انه في هذه الحالة فقد وضع الاطار في ثلاث خيارات احلاهما مر، خيار المقاطعة سيفقده وجوده السياسي بشكل كامل، و خيار المصادمة سيؤدي إلى إراقة الدماء وتدمير الوسط والجنوب وهذا ما يبتغيه الاخر، ولذلك فخيار المعارضة هو أهون الشرين.

واوضح العكيلي انه يجب التحضير بشكل مثالي للمرحلة القادمة ولا ننسى أن دولة القانون تبنت المعارضة في حكومة الكاظمي وعددها عشرون مقعداً ولكنها حصلت في هذه الانتخابات على 33 مقعد، لذلك من وجهة نظري خيار المعارضة هو الافضل بين الخيارات بالتنسيق مع الجهات الاخرى التي تتبناها.

واقترح المحلل السياسي هيثم الخزعلي ضرورة تصعيد الخلاف بين التشارنة ومقتدى وصنع خلاف بين البرزاني والحلبوسي عبر منح كركوك للكرد، مع بث حرب نفسية بأننا سنسحب الحشد من كل المناطق الوسط والجنوب  ونقوم بسحبه من كركوك فعلا.

ويؤكد المختص بالشان القانوني مهدي الصبيحاوي ان المعارضة بنوعين: السياسية داخل مجلس النواب (بشرط التكاتف كايام تحرير العراق من الارهاب) من خلال عدم التصويت على مشروع قانون أو قرار، والمعارضة الجماعية وأقصد به النزول إلى الشارع بين حين وآخر لمعارضة قرارات البرلمان ومطالبة الوزارات بالتعيين.

ويؤكد المحلل السياسي ابو حسن الكعبي انه اذا ذهب الإطار التنسيقي نحو المقاطعة أو المعارضة فكأنما يذهب باتجاه الانتحار السياسي السريع.

وحول ذات الموضوع يرى المحلل السياسي حيدر الموسوي ان الاشتراك مهم في الحكومة والضغط على الجانب التنفيذي والتشريعي، لان خيار المقاطعة جديد على قوى الاطار وقد لا يجيدون هذا الدور باحتراف.

وبين ان ان الشيعة اليوم في العراق يتهاوون نخب ومكون اجتماعي نتيجة التصعيد الاعلامي والانقسام الكبير الذي لم تمر بها الطائفة الشيعية في العراق لا في تاريخها الحديث ولا حتى  القديم ، وحدة الشيعة كانت اقوى بكثير من كل المكونات الاجتماعية الاخرى.

واوضح ان ما يحدث في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شيعة العراق امر جاء نتيجة تراكمات وخلافات شخصية وفشل حقيقي في الاداء السياسي واهمال الجمهور الشيعي خاصة في الوسط والجنوب.

ونوه الى ان الامور تحولت الى نزاع سياسي داخل  البيت الشيعي وتحول هذا البيت الى شتات في الاراء ووصل الى عملية الاستعداء كما يحدث الان بين الصدر والاطار.

ولفت الى انه ليس من مصلحة الجميع استمرار الاستعداء لانه سيعجل بانهيار الطائفة الشيعية وتكون الحكومة المقبلة هي حصان طروادة الاخير وتنهار كما انهار حكم الفاطميين في مصر وبالتالي سيؤول الى آخرين بحسب وصف عبارة المرجعية العليا في النجف الاشرف والتي كانت دقيقة في هذه العبارة.

من جانبه يؤكد المحلل السياسي حسين الكناني ان المقاطعة دون النزول الى الشارع لافائدة منها، لكنها تحتاج الى استعدادات وتحضيرات محكمة.

وبين انه من اولى الخطوات هو الحاجة لتعبئة وتثقيف الجمهور المليوني  وليس الشكلي، وهذا التثقيف يحتاج لائحة  خطاب اقناعي واضح وملموس ليكون الجمهور بقناعة  فعل شيء مهم.

واشار الى ان ذلك يتطلب بناء خطوات عمل متصلة  لحين تحقيق الاهداف، باتفاق وانسجام بين الاطراف التي تتبنى هذا الخيار.

وشدد الكاتب والمحلل السياسي جواد الخالصي على ضرورة ان يتجه الاطار  لتشكيل حكومة ظل تكون فاعلة اذا تبنوا للمعارضة.

وبين ان المرحلة القادمة تتطلب رعاية جيل سياسي جديد من الشباب يعتمدوا عليهم ويكونوا مؤهلين لمراكز القرار حزبيا او حكوميا.

وفي ذات السياق يقول المحلل السياسي محمد صادق الهاشمي ان المكون الاكبر تحول في هذه المرحلة بعد انتخابات عام 2021  الى اقليات متوزعة بين (المستقلين)  و(الاطار) و(التيار) و(التشرينيين) و( احزاب اخرى) وهذه الاطراف منها تحول الى فرق شيعية وليس مناهج سياسية.

واوضح الهاشمي انه من المؤكد ان هذه الاقليات التي ظهرت وفق مخطط امريكي لايوجد بينها قاسم مشترك ولا نقطة التقاء بل هي مختلفة ايدولوجيا وفكريا وثقافيا وانتماء وارتباطا  بل يصل التباين حد الاستعداء والعدوانية وفرض القوة والغاء الاخر وهذا ماتشير اليه الاكفان وتصاعد التهيديد ولغة التسقيط.

ونوه الى انه لاحل الا ان يتم طرح مشروع من المرجعية وعلى الكل ان تمتثل له علما ان سبب ازمتنا  عدم طاعة المرجعية في كل المراحل المتقدمة.

وتابع بقوله: ننصح في هذه المرحلة بالتحلي بالقوة العقلانية والصبر والتريث والابتعاد عن الطعن بالمراجع وايران والقادة والاستعانة الحريصة بالدستور والتفاهم وتقدير الامور بلغة الحرص المنتجة وليس المنهزمة وبقاء الاطار موحدا واشراك الجمهور في الحل وتوعية الامة من خلال المثقفين للضغط على الكل للسير بلغة التفاهم ومنع المصادرات.

وفي الختام يرى مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية محمود الهاشمي انه يؤشر الواقع العراقي ان (فتنة) تلوح بالافق وان هناك من ينتظر نشوبها، ليس ذلك مجرد تكهن ولكن الوقائع تؤكد ان من خطط لحرب اهلية بين (الطائفة  الشيعية ) اكمل السيناريو يوم البس كتلة التيار اكفانا وانزلهم قبة البرلمان وما كانت من تداعيات في الاعتداء على الاكبر سنا ورئيس الجلسة.

واضاف الهاشمي ان العراقيين يعلمون ان المخطط البريطاني الاماراتي السعودي يهدف الى صناعة حرب اهلية بين الوسط الشيعي لاضعافهم واضعاف المقاومة وبذا تستطيع اميركا ان تطيل امد وجودها العسكري ونفوذها بالعراق والمنطقة.

ودعا الهاشمي الى تفويت الفرصة على اعداء الامة، والذهاب الى الصبر من اجل حقن الدماء خير من الذهاب الى حرب لانهاية لها.

مجموعة الاتحاد للمحللين السياسيين 

الآراء المطروحة تعبّر عن رأي أصحابها فقط

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •