2022/02/22 15:45
  • عدد القراءات 3707
  • القسم : وجهات نظر

رجب صعقة الثبات والشهادة

بغداد/المسلة:
هادي الدعمي

كل من يقتل دفاعاً عن الدين والمذهب الحق ، أو يتم إغتياله لإيمانه، أو لسبب له علاقة بالدين فهو شهيد حتماً، والذي يقتل ظلماً وعدواناً ولو بصورة عشوائية ولم يكن المقصود شخصياً فهو أيضاً ممن يعامل معاملة الشهيد إن كان مؤمناً في عقيدته، بل كل مؤمن صادق في إيمانه يعطيه الله أجر الشهيد و إن مات على فراشه، فقد روي عن الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنه قال: كل مؤمن شهيد، وإِنْ مات على فراشه فهو شهيد، وَهو كمن مات في عسكر القائم (عليه السلام).

ثم قال: أَيحبس نفسه على الله ثم لا يدخل الْجنة.

لذا سمي بذلك لأن ملائكة الرحمة تشهده، فهو شهيد بمعنى مشهود  وقيل لأن الله وملائكته شهود له في الجنة، وقيل لأنه ممن استشهد يوم القيامة مع النبي (صلى الله عليه وآله) على الأمم الخالية، وقيل لأنه لم يمت كأنه شاهد أي حاضر، أو لقيامه بشهادة الحق في الله حتى قتل، أو لأنه يشهد ما أعد الله له من الكرامة وغيره لا يشهدها إلى يوم القيامة، فهو فعيل بمعنى فاعل.

هكذا سرت العادة على تجديد العهد في يوم الشهيد الأول من رجب تزامنآ مع شهيد المحراب خصوصآ وشهداء العراق عمومآ، حيث يعبر أبناء الشعب عن وقفتهم مع المبداء والعقيدة، الذي نال الشهادة من أجلها الشهداء، لابد أن نقف وقفة تأمل مع شهيد المحراب الخالد، وما هي المسيرة الجهاديه التي دفعت هذه الحشود المليونيه، لتجديد عهد الوفاء والبقاء على خطى الشهادة التي حظي بها.

اليوم المدوي في مدينة الشهادة والاباء النجف، في ساحة ثورة العشرين الخالدة، يجدد أبناء العراق وقفتهم مع هذا اليوم الخالد، وتجديد عهد الوفاء للشهيد المحراب الخالد، بأننا على الخطى باقين، انا صرخة مدويه،  بأننا  باقون ولا نتراجع رغم ما جرى ويجري تحت مظلة الكواليس،  هكذا نرى اليوم اثبات الهوية والراية  والمبداء كما كان مع مبداء الشهادة، وهم يجددون موقفهم مع حكيم العراق قولا وفعلا، نعمل بالوسطية والاعتدال، وخدمة الأمة الإسلامية عمومآ، والعراق خصوصآ يتطلع فيه إلى تغيير للمستقبل البعيد، شعب متوحد متجانس بكل طوائفه.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •