2022/04/14 22:11
  • عدد القراءات 3789
  • القسم : وجهات نظر

دور الاعلام الحقيقي في المرحلة الراهنة

بغداد/المسلة:

رزاق العوادي

 الاعلام  يشكل  السلطة الرابعة  ولة  الدور الفاعل في مراقبة مجريات  الامور السياسية والاجتماعية والانسا نية.. والاقتصادية  ناهيك عن دورة في مراقبة اسس تنفيذ المشاريع وكشف الاخطاء والانحرافات لكافة عمليات الاعداد والتخطيط والتنفيذ.

بما توجههة من نقد بناء  يعتمد مصلحة المواطن.. ودورها  الفعال في نشر وتعزيز ثقافة النزاهة والحفاظ على المال العام.. فهي رقابة شراكة بين الحاكم والمحكوم وفق اطر دستورية وقانونية وموضوعية... وهذا ما اشار الية اكثر الدساتير في الانظمة الديمقراطية ومنها الدستور العراقي المادة 38  والقوانين الاخرى التي تشكل الاطار القانوني  لحرية الصحافة ومنها قانون الصحفين رقم 178 لسنة 69 وتعديلاتة... وقانون المطبوعات رقم 206 لسنة 1969...و اعلان اليونسكوفي  28\11\ 1978 الذي رسم الاسس  الاساسية والمبادئ باسهام  وسائل  الاعلام في دعم وتعزيز حقوق الانسان ومكافحة العنصرية ودعم السلام والتفاهم الدولي.. والمواد 10 و14 من اتفاقية العهد الدولي للحقوق المدنية  والسياسية  والاعلان العالمي  المادة 19 والمادة 29.

اذا يجب ان تكون وسائل الاعلام موضوعية ودقيقة في نقل المعلومة  وعرض الحقائق امام الرائ العام لان الاعلام وفي عصر العولمة اصبح دورة فعالا.. واصبح  شاهدا على  عصرة ورقيب زمانة.

وعلى ضوء ماذكر يفترض ان يكون الخطاب الاعلامي لكافة مهام  وسائل الاعلام اضافة لما ذكر اعلاة... اساسا لزرع القيم والمبادئ الانسانية وحقوق الانسان وحرياتة... مع ضرورة  التوجة نحو المجتمع وحاصة الشباب لزرع اسس المحبة والاخوة والمواطنة والابتعاد عن الموبقات وتنوير المجتمع بروحية حضارية تطورية اساسها الايمان بمبداء  المواطنة واخلاقيات الحوار وفتح افاق المجتمع.

نحو تراثة وحضارتة وتاريخة وانماء شخصية الانسان نحو الفضيلة... واحترام خصوصية الانسان وهذة هي اخلاقيات الاعلام الحقيقي لا اعلام يميل حيث يمل  الهوى... اليس كذلك.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •