2022/05/12 12:20
  • عدد القراءات 5710
  • القسم : مواضيع رائجة

سياسيون عراقيون يمارسون الدكتاتورية ويواجهون المتابعين بـ "البلوك" و"الحظر"

بغداد/المسلة: تغلق حسابات سياسيين عراقيين ومؤسسات، ميزة التعليق في منصات التواصل الاجتماعي كما انهم يتعمدون تجاهل الملاحظات وعدم الرد على أسئلة وملاحظات المتابعين.

وبحسب رصد المسلة، فان الكثير من السياسيين والنواب، وأولئك الذي يحسبون أنفسهم نخبا سياسية واجتماعية، يوقفون خاصيات التواصل مثل التعليق او بريد الرسائل او الماسنجر.

وانشأت مواقع التواصل الاجتماعي كما يدل عليها اسمها على مبدأ التواصل والحوار وتبادل الأفكار، لا أن تتحول الى منصة للدعاية.

وقال مركز الاعلام الرقمي ان حرمان الجمهور من التعليق أو إبداء الآراء هو انتهاك لمبادئ الديمقراطية التي تقوم على الرأي والرأي الآخر.

ويعد إغلاق مميزات التواصل اسلوبا دكتاتوريا يستاء من الرأي الواحد ولا يستمع اليه، وتحرم صاحب المنشور من الاطلاع على آراء مهمة قد تفوق في قيمتها المنشورات.

ويقول الناشط عقيل الاسدي بـ (اللغة الدراجة): عندي بلوك من فايق الشيخ علي وكذلك من محمد شياع السوداني بدون اي سبب.

واغلق السياسي العراقي خميس الخنجر خاصية التعليقات في حسابه في تويتر.

وعلق المواطن عقيل وساف قائلا باللهجة الدارجة:  كل من مصرف الرافدين، ووزارة الصحة، وهيثم الجبوري بالإضافة الى صفحة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، كلها تمارس الدكتاتورية وقمع الآراء.

و بقي حساب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على تويتر وفيسبوك مفتوحا، ينشر كل التعليقات حتى (المسيئة) او المنتقدة للحكومة.

كما إن تغريدات الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، مفتوحة أمام التعليقات وتنشر الآراء المنتقدة أيضا، من دون حذف، او تجاهل، في روح ديمقراطية تندر لدى الكثير من المسؤولين الحكوميين.

وكتب محمد حميد قائلا، ان الصفحات الرسمية للوزارات والدوائر يوقفون التعليقات ويحظرون بعض المتابعين، ومنها صفحة وزارة الدفاع.

ويقول احمد فالح باللهجة الدارجة: بعض التعليقات تعرض كاتبها للمساءلة القانونية، واكو سياسيين يخافون من الرأي الآخر.

المسلة

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •