2022/05/12 12:06
  • عدد القراءات 1562
  • القسم : آراء

تفجير الابداع والطاقات .. من المقصر؟

بغداد/المسلة:  

نذير الاسدي

تسأئل الباحث والمهندس المغترب الاخ عدنان ابو زيد عن السبب الذي يفجر فيه الغرب.. الطاقات العلمية والثقافية ويطلق العقول المبدعة في شتى انواع المعارف والثقافات.

ويغري المبدعين والمكتشفين والمخترعين .لحد وصل الى جذبهم بمغريات وامتيازات تفوق مايحصلون عليه في بلدانهم..بل وفي كثير من الاحيان يهمشون  ويحاربون ويزجون في السجون مالم يكونوا موالين للنظام السياسي لتلك البلدان.

وفي احيان كثيره يرمون بهم على الارصفه ..دون تحقيق الحد الادنى من مستوى الحياة اليوميه لائلك المبدعين.

في احد المرات رائيت احد العلماء في مجال الطاقه النوويه..وهو يجلس على الارض.. في دائره التقاعد لانجاز معامله تقاعده..وحينما ابصره احد النواب باسطول حماياته تفجر غضبا ..وقال هذا استاذي الذي تخرجت عاى يديه  وهرع لمساعدته  في انجاز  معاملته التقاعديه.
هذه واحده من الظواهر التي تسجل مكانه العالم والمكتشف والمثقف.

وهذا ناجم من طبيعة الانظمة التي يتحكم في قراراتها من هم لايملكون شهاده الابتدائية او المتوسطة وترى تلك الانظمه ان هؤلاء يشكلون الخطر الاكبر على مستقبلهم السياسي...لانهم يسعون الى سياسه التجهيل   التخلف ليتسنى لهم فرض حكمهم ولو اقتضى بألخرافه والوهم.

ان الغرب يفجر هذه الطاقات بما يمنحها من فرص علميه  وتشجيعهم من خلال توفير مستوى معاشي مرموق وايجاد المكان المناسب في العمل الذيي منحهم حريه الابتكار والتفوق.

في مدينتي مثلا كان هناك تفوق ونبوغ لاحد الافراد..وقد اطلع المسؤولين الامريكيين على امكانياته العلميه في مجال الحاسوب.

فسعت الى احتضانه  وتقديم كل الاغرائات والتسهيلات لجذبه بعد ان قدمت له مايطمح اليه  ويبتغيه.

وفي ليلة هادئة تم نقله بسيارة مظللة  الى المطار ومن هناك الى الولايات المتحدة هذا مثال بسيط يحكي اهتمام الغرب بالكفائات واحتضانها.

عبد الجبار عبد الله عالم الفيزياء العراق كسر قلمه الذي اهداه له انشتاين وزجه بالسجن وحلق راسه.

لكنه ما ان وصل الولايات المتحدة حتى عين في ارقى جامعاتها..وصار احد اكبر علماء زمانه.

ورتب له سكن وراتب وعمل نبغ في علوم الفيزياء  حتى تفوق على اقرانه الامريكين.

زها حديد  حققت انجازات معمارية مذهلة  تحققت على ارض الواقع في الصين واليابان والامارات واندونيسيا وتحولت انجازاتها المعمارية الى شواخص حضارية في كثير من الدول.

فصارت ابتكاراتها جسور ومطارات ومؤسسات عالمية يعرفها ويراها العالم اجمع ولو بقيت في العراق لبقيت ربما ربة بيت لا اكثر.

ان كثير من القامات العلمية والثقافية وحتى السياسية والاقتصادية تركت بلدها الام هربا من الاظطهاد والظلم التهميش وتركوا بلدانهم لاصحاب الفكر الظلامي والمخرفين والجهلة.

في الغرب تفتح مساحات واسعة ودعم ورعاية للعلماء والمكتشفين، فيما هم في بلدانهم يجتثون ويحاربون ويقمعون.

اما لو بحثنا عن السبب..

فاول هذه الاسباب تسلط الطبقة السياسية من الجهلة وانصاف المتعلمين والطائفيين، واصحاب العقول المتحجرة الذين يرون في العلماء والمكتشفين.

شياطين...ليس  الا 

ويصنف العراق اليوم ضمن هذه الدول التي ترعى المتطفلين والمتزلفين على حساب العلماء والمفكرين، والمثقفين.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •