2022/05/14 10:47
  • عدد القراءات 2403
  • القسم : العراق

مهند نعيم يقسم العراق: اقاليم الدكات والفقر واللطم والرعيان والتهريب والبوخة والثول

بغداد/المسلة: كتب مهند نعيم..

اقلمة العراق

اولاً :- اقليم الدكات والنهب العشائري والديني الهمجي .... ويتكون من اربع محافظات وهي البصرة وميسان وذي قار والمثنى .

ويعمل  هذا الاقليم على  يبث القيم والكرم والاخلاق صباحا ، ليستبيح العراق بالمخدرات والسلاح المنفلت والفصول المحرمة مساءاً .

ثانياً :- اقليم الفقر والجهل.

ويتكون من بابل والقادسية وواسط .. وتكون ثرواته مبنية على الخرافات والمراقد (الدمج )وتقبيل اقدام الاجانب بحجة ( زائرين) وهم يعرفون جيداً ان اغلبهم تجار مخدرات ، ومثيلي الجنس.

ثالثاً / اقليم اللطم

وهو اقليم كربلاء والنجف الذي يكون مبني على دفن الموتى والتجارة بالموت والنعي وبيع الاكفان وماء الورد على المقابر، وتوزيع البكاء والحزن على زائري الاقليم مقابل مبالغ مهولة تكدس في بريطانيا، لصانعة الكراهية .في قناتي صفا واهل البيت المتجاورتين هناك بكل لطف.

رابعا:- بغداد .... بحسب الدستور المستعجل، لن تكون اقليم الا انها ستكون مرتع للمراقص والملاهي والمياعة وبنات الليل والخمارة، بحجة التحضر والتمدن، وفي الحقيقة ان عصابات الجهاد في الجادرية وزيونة وخواتها هي المتحكمة بهذه الدعارة حتى باتت تستورد الداعرات من سوريا ولبنان وربما اوكرانيا قريباً.نصرة للمذهب.

خامساً :- اقليم الرعيان 
والمقصود به هو اقليم الانبار الذي يتسم بالجلافة والدكتاتورية وقمع الحريات والبداوة المبطنة والتي تتمكيج بالحرية والتعددية العشائرية وليس الانسانية وتطمح كثيراً لقيادة العراق بدون مؤهلات سوى قدرتها على مسح كالوش الاغا .ومن يتسابق على مسحه .

سادساً :- اقليم الثول
وهو يشمل ديالى وكركوك اللتان تعانيان من فقدان الهوية وتعتمدان على منابع الجارة من المياه لانعاش البساتين من جهة وتهريب النفط ومشتاقاته الى افغانستان من جهة اخرى .ونست التعايش المتنوع السلمي اسكانها وارتضت بمد اللسان للحس بساطيل الاقوى .

سابعاً . اقليم البوخة 
وهو اقليم صلاح الدين والموصل والذي يعتمد على خيلاء الماضي وصراعات الحاضر بين سامراء وتكريت من جهة وبين مركز الموصل والجزيرة من جهة اخرى، لتكون المحصلة هي مجرد عوائل تافهة غنية تتحكم بمصير هذا الاقليم رغم بروز سراق الابقار في صلاح الدين  ولاحسي بساطيل حامي الاعراض في نينوى.

ثامناً:- اقليم كردستان التهريب 
وهو الاقليم نفسه الان من دهوك واربيل والسليمانية والذي يطمح ان يكون دولة مثل اسرائيل ، ترقص على جراح حلبجة ورانية وشاندري وسيد صادق وغيرها لتوهم القرويين في الجبل هناك انها القيادة المنقذة، رغم ان تاريخها مفعم بالتهريب و( القچقچية) الى يومنا هذا . واغمرها الجوع والعنصرية والتعصب القومي ونهب بقايا الحواسم والبعث الصدامي من سيارات واملاك ومخازن التجارة الى يومنا هذا.

اعرف جيداً، ان هذا المقال سيغضب الجميع ، الا انها الحقيقة المرة التي حاول الجميع دفنها واستعباد الشباب القادم بغية تركيعهم وكسر قدراتهم وآمالهم للعيش بعبثية وفوضوية ولكن بدون جدوى.

الشباب الواعي قادم لا محال، وسيمزق خيوط العنكبوت السياسي العميل .وان كره عباد الدعم الخارجي.

عبد العراق الكربلائي .

المسلة 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 20  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •