2022/05/14 14:20
  • عدد القراءات 3550
  • القسم : مواضيع رائجة

انهيار المعبد مرجّح إلاّ إذا..

بغداد/المسلة:  عدنان أبوزيد

حين حذّرنا عن الـ لا مستقبل، انتصبت الدنيا واستقامت..

ثم قعدت مصعوقة..

قلنا انه تقوض كامل لمفهوم الدولة برسم الشيعة والسنة والكرد، على سواء.

أولها، اندثار الكتلة الأكبر والفتنة الشيعية الشيعية

وصراع السنّة القبلي على الزعامات

وهاجس الكرد في الدولة المستقلة رغم فشل الاستفتاء 

..

يغذّي ذلك

انحسار العقائدية والايديولوجية

بين جيل جديد، تربى في التواصل الاجتماعي

ويتناسل مثل الأرانب..

 بلا قيم ولا وطنية

..

القضية أكبر من ملف سياسي ومبادرات اطارية وثلاثية  وكردية..

بعدما ثبًت اننا دمى في ملعب إقليمي

لا حول لنا ولا قوة…

..

عدّاد الانهيار يدور منذ الانتخابات..

فلم تتمكنوا حتى من الاتفاق على الحد الأدنى الذي يحفظ نفوذكم

بل نجزم، إن  لا خطط لديكم

وتنتظرون معجزة

أو قدرا،  يجبركم على هذا أو ذاك.

٠٠

بل حتى قانون (الحرص على البقاء) الطبيعي

لم يعد ينطبق عليكم

فمن طبيعة الأشياء انها تتقارب

وتندمج كي لا تنقرض

لكنكم تفعلون العكس

..

بالنسبة للشيعة، لا يزال المواطن يبحث عن أولئك القادرين على سماع صراخ أمله ويأسه  

ومآل السنة، ان المال والمناصب ديدن الطبقة المتخمة..

والكرد، همهم الأول الانفصال واقتياد الجَمل بما حمل من غاز ونفط..

..

متوقع جدا..

ان الشيعة ستثور

والسنة ستنتقم

والكرد ينفصلون

وإنّ كنْس  بقايا الدولة مسألة وقت..

فالمعبد السياسي الذي تأسس العام ٢٠٠٣،

لم يعد يصلي فيه أحد

حتى مؤسسوه

الذي اعتكفوا في صوامعهم الخاصة بهم،

وانفصلوا عن الشارع، تماما

المسلة  

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •