2022/06/16 12:55
  • عدد القراءات 7423
  • القسم : رصد

تحليلات: القوى الاقليمية ترى مصلحتها في عدم تأجيج الشارع وصناعة الفوضى بالعراق

بغداد/المسلة: يخيم على الأفق السياسي في العراق حالة من عدم التكهن بالأحداث القادمة خصوصاً بعد استقالة نواب الكتلة الصدرية من البرلمان بتوجيه من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ولا تستبعد التحليلات احتمال أن يغير الصدر رأيه ويعكس قراره بشأن الانسحاب من العملية السياسية في أي وقت.

في الوقت الحالي، يبدو ان الصدر يخوض رهانًا خطيرًا في الشارع حيث يتوقع أن يربح مكاسب سياسية من غضب الجمهور من الجمود السياسي واستمرار مشاكل الفساد في البلاد ونقص الكهرباء وتدهور الظروف المعيشية.

ويشكك العديد من الخبراء فيما إذا كان تحرك الصدر يمكن أن يغير أي شيء نحو الأفضل في النظام السياسي العراقي.

خطوة الصدر الأخيرة (الاستقالة الجماعية) زادت من زعزعة النظام في بلد لا تزال فيه المؤسسات السياسية التي أقيمت منذ عام 2003 هشة.

وبالعودة للماضي، وحدت الكتل الشيعية العراقية قواها لبناء حكومات توافقية، لكن بعد الانتخابات الأخيرة دعا الصدر إلى حكومة أغلبية مع حلفاء من السنة والأكراد.

وقال المحلل السياسي إحسان الشمري إن انسحاب مقتدى يعزز موقفه السياسي ويساعده على كسب تعاطف الشارع العراقي المحبط الذي سئم السياسيين والعملية السياسية.

وأضاف: يعلم أنه ستكون هناك احتجاجات في الشارع وهذا سيفتح قنوات اتصال مع المتظاهرين، مما يجعله الناجي الوحيد.

والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت الأحزاب السياسية ستكون قادرة على تشكيل حكومة بوجود الصدر في المعارضة.

ويرفض الخبراء التكهنات بأن الصدر لديه خطة ضخمة لتغيير النظام السياسي العراقي، حيث يقول إيلي أبو عون، مدير برامج شمال إفريقيا والمركز الإقليمي في المعهد الأمريكي للسلام: كما هو الحال في أي مجتمع منقسم آخر، يتطلب تغيير النظام في العراق الحد الأدنى من الإجماع أو ديناميكيات قوة مقنعة.

ولا يوجد أي من هذه الظروف اليوم، وبالتالي فإن أي محاولة جادة لتغيير هيكل السلطة الحالي في العراق ستفشل أو تؤدي إلى العنف، وهو أمر لا ترغب به القوى الإقليمية ولا المجتمع الدولي ككل في التعامل معه في هذه المرحلة.

المسلة- ترجمة سجاد الخفاجي

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •