2022/06/18 12:10
  • عدد القراءات 7999
  • القسم : مواضيع رائجة

الإطار يروج لحكومة الخدمات.. والمسافات بينه والكاظمي تختزلها التفاهمات

بغداد/المسلة: بدأ الإطار التنسيقي يروج لحكومة خدمات، بشكل أوضح مما كان عليه قبل الانسحاب الصدري بعد إن    أن كانت قوى الاطار تركز بالدرجة الأساس على تشكيل حكومة من البيت السياسي الشيعي والكتلة الأكبر.

ويسوق الاطار التنسيقي للحكومة التوافقية على انها حل عملي وواقعي عكس حكومة الأغلبية الصعبة المنال.

وفي بيان الاطار الثلاثاء الماضي، عقب اجتماع عقد في مقر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، مع ممثلين عن عدة كتل سياسية، تحدث بيان الإطار التنسيقي، عن حكومة تقدم الخدمات، سبقه بيان آخر الاثنين، قال إن تحالف الإطار التنسيقي يسعى إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة خدمية وطنية.

وأشار النائب عن الإطار عارف الحمامي، إلى أن التنسيقي ومن معه من حلفاء يسعون إلى تشكيل (حكومة خدمية) خلال المرحلة المقبلة، قادرة على إنهاء المعاناة التي يعاني منها الشعب العراقي منذ فترة طويلة، من نقص الخدمات وغيرها من متطلبات الحياة الأساسية.

في حراك مواز، تفيد المصادر، إن هناك مساعي للإبقاء على مصطفى الكاظمي فترة أطول مع استمرار الأزمة، وهو دفع  الإطار التنسيقي الى الاجتماع بالكاظمي، حيث اسمعته قوى الاطار، خططها، كما وجهت انتقادات الى سياسيات الحكومة لاسيما الخارجية منها، وقد يكون هذا الاجتماع، على الرغم من مخرجاته المتواضعة عتبة لتفاهم اكثر مع الكاظمي.

على نقيض هذا الاستنتاج تفيد مصادر ان الاطار لا يفضل بقاء حكومة الكاظمي ويسعى الى تشكيل حكومة تصريف من دونه.
   الباحث في الشأن العراقي مجاهد الطائي يرى إن قوى الإطار تبدو في مأزق بعد انسحاب الكتلة الصدرية، فلا الكاظمي على وفاق معهم، ولا الصدر يلتفت لدعواتهم، ولا حلفاء الصدر اعطوهم إشارات باستعدادهم للاتفاق معهم والتخلي عن حليفهم.  

السياسي المستقل علي البياتي يعتقد إن رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، اذا ما ترك الاطار ويعتبر مستقلا كليا فان هناك احتمالية كبيرة في أن ينال المقبولية وتستمر حكومته لسنة ونصف يهيأ لمبكرة جديدة بداية 2024 أو استمرار الكاظمي مع بعض التعديلات الحكومية.

مراقبون لمسارات التفاهمات، ترى إن المسافة بين الاطار التنسيقي والكاظمي، قد تختصر، اذا ما تفاهم الطرفان حول

السياسات الداخلية والخارجية، والعمل سوية على كسب ثقة الشارع نحو استقرار سياسي يوفر فرص التنمية والبناء.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 14  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •