2022/06/21 20:50
  • عدد القراءات 4417
  • القسم : مواضيع رائجة

الاطار يعبر مرحلة التوسل بالتيار الى قبول التحدي في تشكيل الحكومة

بغداد/المسلة: يبدو أن الاطار التنسيقي قد عقد العزم على تسريع خطوات تشكيل الحكومة بعد انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية، وسط تلاشي مشاريع تفجير الشارع من قبل انصار التيار الصدري، بعدما اصبح واضحا أن الاطار يسيطر على حراك واسع في الميدان، الى جانب جماعات ترفع شعارات الاستقلال عن الأحزاب ما يفسر تردد التيار الصدري في خيار الحسم في الساحات.

في خضم ذلك تلوح في الأفق السياسي الإشارات عن إن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتحالف السيادة السني، يميلان اكثر الى التنسيق مع الاطار نحو حكومة مكونة من الكرد والسنة والإطار التنسيقي، رغم التصريحات التي يصدرها نواب كرد وسنة تخالف ذلك، وماهي الا وسائل ضغط نحو المزيد من الغنائم.

و تحالف إنقاذ وطن بات في أضعف حالة  ا يدفعه الى إعادة حساباته في التعامل مع قوى الاطار التنسيقى التي تبدو انها لم تعد تعبأ لمعوقات أهدافها وهي ماضية في تحقيقها.

ولدى الكثير من القوى النافذة ، بدأت تنحسر الفكرة القائمة على أساس إن الصعوبة  تشكيل الحكومة، دون التيار الصدري، اذ أن السنة والكرد ينظرون الى مصالحهم أولا، ويتبعونها حيثما كانت.

وتقول عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفاء محمد، أن كل الخيارات مفتوحة خلال المرحلة المقبلة.

وبدأ الإطار التنسيقي يشكل لجنة خاصة لهدف التفاوض مع القوى السياسية، من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، وسط غياب التيار الصدري.

  وقال الكاتب محمد حسن الساعدي إن الاطار التنسيقي يسابق الزمن للحوار مع الكتل للاسراع بتشكيل الحكومة.

واعتبر الباحث والاكاديمي عدنان ابوزيد إن  الاطار التنسيقي ربما يكون قد احتوى الخشية من تشكيل الحكومة دون التيار الصدري متوقعا انتهاء مرحلة التوسل للتيار بالعودة الى المشاركة السياسية، والشروع في مرحلة التحدي وتجاوز التردد، والانتظار السلبي.

المسلة

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 24  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   1
  • (1) - زههكان
    6/21/2022 5:12:05 PM

    كما غدر الديمقراطي بالدستور الاتحادي وكما غدر بسليماني وكما غدر بحليفه التيار الصدري سيغدر بالإطار والعراق — المصالح والوزارات والمكاسب هي التي جعلت الديمقراطي يتقرب للإطار وليس حب العراق - سيرتكب الإطار جريمه بحق الشعب الكوردي والعربي ان استمر على نهج المجاملات السابقه وأعطاهم المناصب الرفيعه والوزارات … لو كان الديمقراطي وفياً للتحالف الثلاثي والتيار لكان امر نوابه بالاستقاله اسوتاً بنواب التيار لاكن المصالح الشخصية فوق كل شيء عند الشوفينيين الانتهازيين .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   1
  • (2) - زههكان
    6/21/2022 5:15:15 PM

    التوسل بالتيار اشرف واكثر منطقيه من التوسل بالانفصاليين التطبيعيين



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •