2022/06/22 11:45
  • عدد القراءات 3400
  • القسم : المواطن الصحفي

التربية الوطنية بالخطوط والالوان

بغداد/المسلة: كتب ضياء الحجار..

تأسست  ثقافة الاطفال العراقية  على اساس من الالتزام  باهداف تربوية وطنية  سامية تسعى لخلق اجيال واعية محبة لوطنها وشعبها  تاريخاً وحضارة ، ملتزمة بالقيم  النبيلة لاخلاق مجتمعها . وقد تجسد ذلك عبر مسيرتها  وفي  كل نشاطاتها وخصوصاً من خلال المطبوعات  كالمجلات وسلاسل الاصدارات المنوعة للكتب. 

كانت هذه ميزتها التي تختلف فيها عن أغلب ما كان يرد ولازال من الخارج  من مطبوعات أجنبية مترجمة موجهة للناشئة والاطفال وهذه  مع حسن الظن بها لا تقدم لهم  سوى التسلية والترفيه فقط.

بينما التسلية والترفيه هما وسيلة مطبوعات ثقافة الاطفال لايصال الاهداف التربوية والوطنية والعلمية لمتلقيها الصغار.. وقد كان ذلك واضحاً في التجربة العراقية لثقافة الاطفال خصوصاً في عقد السبعينات وبضعة سنين من عقد الثمانينات من القرن الماضي حينما كان  أغلب ىالكادر المنتج  لثقافة الاطفال في تلك الحقبة  قامات شامخة من الفنانين والكتاب والتربويين  العراقيين.

والامانة تقتضي في ان نشير الى الدعم التشجيعي المالي والمعنوي الذي كانت تقدمه القيادات الرسمية  انذاك لمشروع ثقافة الاطفال من خلال متابعتها ورعايتها الدائمة له وخصوصاً عندما يلفت نظرها تلك المواضيع الهادفة والتي تحث على الوحدة الوطنية وحب العراق.

 واليوم وانا  لااقصد المماحكة بقدر مايحزنني ويغضبني  كفنان متخصص ان ارسم لاطفال الوطن كافة مثلا لوحة عن الوحدة الوطنية  بينما القيادات السياسية في محافظات الشمال تربي اطفال كردستان على انهم ليسواعراقيين وعليهم ان يتطلعوا الى الانفصال وتمعن في هذا الاتجاه بمنع تدريس اللغة العربية في مدارس الاقليم غير مراعين حتى  بانها  ليست فقط لغة الغالبية من شركاء الوطن وانما هي لغة دينهم  هم ايضاً.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •