2022/06/21 13:40
  • عدد القراءات 3824
  • القسم : ملف وتحليل

كاميرا المسلة في المنزل النجفي لمؤسس الجمهورية الإسلامية بإيران: اثاث بسيطة وحياة زهد

 كاميرا المسلة في المنزل النجفي لمؤسس الجمهورية الإسلامية بإيران: اثاث بسيطة وحياة زهد

بغداد/المسلة: تجولت كاميرا وكالة المسلة العراقية في البيت الذي اتخذه مؤسس الجمهورية الإسلامية في ايران اية الله السيد روح الله الموسوي الخميني الكائن في شارع الرسول زقاق 57 محلة 206 بالنجف، مكان إقامة له، لتسلط الضوء على هذا المسكن المتواضع في حي فقير، وقديم، لكنه أحدث التغيير الأكبر في مسار الاحداث وقلب خارطة الشرق الأوسط  رأسا على عقب.

وتظهر الصور التي التقطتها كاميرا الكاتب مكي السلطاني، بيتا متواضعا في أزقة النجف القديمة، بشبابيك خشبية حيث انطلقت من هذا المكان، الثورة الإسلامية في ايران العام  ١٩٧٩ التي أطاحت بشاه ايران، في اعظم ثورة شعبية عرفها التاريخ.

وتوضح الجولة بان كل شيء في البيت كان متواضعاً.. حيث الشبابيك والابواب الخشبية البسيطة.

وفي منتصف باحة البيت الداخلية ثمة ممرات الى غرف والى سرداب أسفل البيت.

وعلقت صور لأية الله السيد الخميني في مراحل مختلفة من حياته.

بجانب تلك الصور، كانت هناك صور لنجله، اية الله السيد مصطفى، ولوح معدني نُقش عليه بعض التفاصيل عن حياة اية الله السيد الخميني.

وكان اية الله السيد الخميني ونجله آية الله السيد مصطفى، قد اتخذا من النجف، ملتجئا للخلاص من ملاحقة نظام شاه ايران.

وصل آية الله السيد الخميني إلى العراق في أيلول العام 1965 واتخذ من النجف الأشرف قاعدة لمعارضة نظام الشاه، وبقي فيها حتى نهاية العام 1978 حين غادرها إلى باريس بعد تضييق الخناق عليه من قبل النظام العراقي السابق.

وتقول المعلومات إن اية الله السيد الخميني وبعد وصوله الى العراق، أمضى اسبوعاً في زيارة العتبات المقدسة بمدينة الكاظمية وسامراء وكربلاء، ومن ثم توجّه الى النجف للإقامة فيها.

ويجتاز الزائرون من مختلف انحاء العالم، باباً صغيراً للدخول الى البيت، للتبرك، والاطلاع على محتويات منزل غيّر مجرى تاريخ ايران والمنطقة بأسرها، وأسس لمد إسلامي جارف في انحاء العالم.

ولا يوجد الكثير من الأثاث في المسكن، وتتميز غرفة الاجتماعات الخاصة بصغر حجمها.

وبحسب القائمين على المنزل، فان تجديده راعى أن يكون كما هو في الأصل، من دون تغيير لمعالمه.

لقد كانت مدينة النجف الأشرف، مصدراً للإلهام والثورة، وفيها أسس اية الله السيد الخميني لمشروعه في الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه. 

 

 

 

 

 

 

 

 

تابع الجديد والمفيد في المسلة اكسبريس عبر موبايلك اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في قناة المسلة تليغرام.. عبر الموبايل اضغط هنا

تابع الجديد والمفيد في صفحة المسلة على فيسبوك اضغط هنا

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 16  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •